بدأت الشرطة الإسبانية، بدعم من وحدات من الجيش، صباح الأحد، إخلاء وتفكيك جزء من مخيم للمهاجرين على شاطئ “الترمبولين” في سبتة، والذي يضم أكثر من 3 آلاف شخص.
وتنفذ العملية على مراحل، بسبب محدودية أماكن الإيواء، حيث يُنقل المهاجرون إلى مركز الاستقبال المؤقت للأجانب في تاراخال لإتمام إجراءات التعرف على هوياتهم، مع إتاحة خيار العودة الطوعية إلى المغرب للمهاجرين المغاربة.
واختار أكثر من 150 مغربيا العودة عبر المعبر الحدودي، فيما تسعى السلطات الإسبانية إلى استكمال تفكيك المخيم قبل 15 أكتوبر.

