قصف بالقنابل العنقودية يخلف قتلى وجرحى في أزواد

استخدم عناصر من «الفيلق الإفريقي» الروسي والجيش المالي مجددًا القنابل العنقودية في قصف استهدف، وفق المعطيات المتداولة، السكان المدنيين ومواشيهم في منطقة أزواد.

وبحسب المعطيات ذاتها، أسفر قصف شهدته مدينة كيدال عن مقتل أسرة بأكملها، بعدما لقي رب الأسرة وزوجته وطفله مصرعهم أثناء وجودهم داخل منزلهم.

وفي اليوم نفسه، 25 سبتمبر، وبالقرب من منطقة تيواغين الواقعة على الحدود بين أزواد وموريتانيا، استُخدمت القنابل العنقودية ضد قطيع من الأبقار، ما أدى إلى نفوق عدد منها على الفور، فيما أصيبت أعداد أخرى بجروح بالغة.

ولا تقتصر خطورة هذه الأسلحة على لحظة القصف، إذ إن عددًا من القنابل الصغيرة قد لا ينفجر عند الارتطام، ويظل متناثرًا في محيط المنطقة المستهدفة، ما يشكل خطرًا مستمرًا على السكان، ولا سيما الأطفال الذين قد يلتقطون هذه الذخائر غير المنفجرة، بما قد يؤدي إلى انفجارها.

ويُعد استخدام القنابل العنقودية محظورًا بموجب القانون الدولي الإنساني واتفاقية الذخائر العنقودية، التي انضمت إليها مالي، ما يجعل استخدامها محل انتقادات ومخاوف بشأن تداعياته على المدنيين.