صادق المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، بالإجماع، على قرار الأمانة العامة القاضي باصطفاف الحزب في المعارضة، وذلك خلال دورته الاستثنائية المنعقدة اليوم السبت 26 شتنبر بمدينة بوزنيقة.
وجاء التصويت على القرار عقب نقاش داخل المجلس، شهد تقديم نحو 50 مداخلة من الأعضاء، فيما قدم رئيس المجلس الوطني، جامع المعتصم، تقريرا حول الانتخابات التشريعية التي جرت في 23 شتنبر الجاري، ونتائجها وتفاصيلها.
وخلال أشغال الدورة، ألقى الأمين العام للحزب، عبد الإله ابن كيران، كلمة سياسية تناول فيها نتائج الانتخابات الأخيرة ومسار الحزب خلال الاستحقاق التشريعي.
وقال ابن كيران إن النتائج التي حققها الحزب في انتخابات 23 شتنبر كانت «إيجابية في العموم»، معتبرا أن العدالة والتنمية «استرجع مكانته»، وأن النتائج ساهمت، بحسبه، في تأكيد صورة الحزب باعتباره «حزبا جادا حقيقة» لدى المواطنين والرأي العام.
وأشار الأمين العام إلى أن النتائج خلفت أجواء من الفرحة داخل صفوف الحزب، واصفا ما حققه العدالة والتنمية بـ«الانتصار الكبير»، كما اعتبر أن المقاعد التي حصل عليها الحزب جاءت نتيجة «توفيق كبير من الله».
كما دعا مسؤولي الحزب على المستوى المجالي إلى فتح المجال أمام المواطنين والكفاءات للانخراط في صفوف العدالة والتنمية، وحث الأطر على المشاركة في العمل الحزبي.

