حقوقيون يطالبون عامل إقليم فكيك بالتدخل لإنهاء إضراب سائقي النقل المدرسي

النقل المدرسي بجرسيف

 

وجه الفرع الجهوي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالجهة الشرقية رسالة مفتوحة إلى عامل إقليم فكيك ورئيس مجلس إقليم فكيك، بشأن إضراب سائقي النقل المدرسي بعدد من جماعات الإقليم.

 

وأوضحت الجمعية أن سائقي النقل المدرسي بجماعات تالسّينت، بوعنان، بوشاون، بوعرفة، تندرارة وبني تدجيت، يخوضون إضرابات تزامنا مع الدخول المدرسي 2026-2027، دفاعا عن عدد من مطالبهم المشروعة.

 

وبحسب الرسالة، يعاني السائقون من «مشاكل حقيقية»، من بينها أجور زهيدة لا تصل إلى الحد الأدنى للأجور، وعدم احترام بنود عقود الشغل، بما في ذلك مدة العمل المحددة في 26 يوماً بدل 18 يوماً دون أي تعويض.

 

واعتبرت الجمعية أن هذه الوضعية تشكل خرقاً واضحاً للتشريعات الوطنية، وخاصة مدونة الشغل، وللعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية الذي صادق عليه المغرب.

 

وأضافت الرسالة أن عدم تدخل السلطات المحلية، وخاصة المؤسسة الإقليمية التي تسير هذا المرفق، لفتح حوارات مع التمثيليات النقابية للمضربين من أجل حل هذه المشاكل، أدى إلى استمرار الوضع، مشيرة إلى أن العديد من التلاميذ والطلبة ما زالوا غير قادرين على الالتحاق بفصولهم الدراسية والداخليات بشتة جماعات الإقليم.

 

وأشارت الجمعية كذلك إلى أن بعض التلاميذ يضطرون إلى قطع مسافات طويلة مشياً على الأقدام للوصول إلى المدارس، معتبرة أن ذلك يؤثر سلباً على الانطلاقة العادية للموسم الدراسي ويضرب الحق في التمدرس الذي تكفله القوانين الوطنية والعهود الدولية.

 

وطالب الفرع الجهوي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بجهة الشرق السلطات بالتدخل العاجل لفتح الحوارات اللازمة مع ممثلي المضربين، من أجل الاستجابة لمطالبهم المشروعة وضمان خدمة النقل المدرسي، بما يمكن جميع التلاميذ والطلبة من الوصول إلى مدارسهم في أحسن الظروف.

 

واختتمت الجمعية رسالتها بدعوة المسؤولين إلى تحمل مسؤولياتهم في ضمان السير العادي للمصالح الإقليمية، وضمان الحق في التمدرس واحترام بنود مدونة الشغل.