أعلن عصام العساوي، البرلماني عن دائرة وجدة أنجاد باسم حزب الاستقلال، وعضو المجلس الوطني للحزب وعضو رابطة أطباء حزب الاستقلال، استقالته من الحزب ومن مختلف تنظيماته، مباشرة بعد انتهاء الاستحقاقات الانتخابية والإعلان عن نتائجها.
وأوضح العساوي، في رسالة أعلن من خلالها قراره، أن الاستقالة كانت محسومة لديه منذ وقت سابق، بعد «تفكير هادئ ومسؤول ومراجعة شخصية»، لكنه اختار تأجيل الإعلان عنها إلى ما بعد انتهاء الانتخابات، تفادياً لأي تأويل قد يربط موقفه بسير الاستحقاقات أو بالمناصب والنتائج الانتخابية.
وأكد أنه ظل، إلى آخر لحظة، وفيا لالتزاماته ومسؤولياته تجاه الحزب ومناضليه، واضعاً مصلحة الحزب ونجاح الاستحقاق الانتخابي فوق قراره الشخصي، قبل أن يوجه، مباشرة بعد إعلان النتائج، رسالة استقالته رسميا إلى الأمين العام لحزب الاستقلال.
وقال العساوي إنه يغادر العمل الحزبي والسياسي «بكل احترام»، مع احتفاظه بعلاقات الود والتقدير مع من جمعته بهم مسيرته السياسية، مشيرا إلى أنه سيواصل مساره المهني وخدمة المواطنين من موقعه كطبيب «إلى إشعار آخر».
وفي ختام رسالته، توجه العساوي بالشكر إلى كل من رافقه وسانده خلال مسيرته، متمنيا للجميع التوفيق والنجاح.

