واقعة بنكيران تعيد النقاش حول شروط التصوير داخل مكاتب الاقتراع

أثار منع نزار خيرون، مسؤول التواصل بحزب العدالة والتنمية، من مرافقة عبد الإله بنكيران، الأمين العام للحزب إلى داخل مراكز التصويت، لتوثيق لحظة إدلاء بن كيران بصوته في الانتخابات التشريعية، جدلا في مواقع التواصل الاجتماعي.

وبحسب معطيات تداولتها وسائل إعلام، فقد منعت السلطات المحلية خيرون من مرافقة بنكيران إلى داخل مكتب التصويت لتوثيق لحظة إدلائه بصوته، في وقت كان فيه عدد من الصحافيين حاضرين لتغطية العملية الانتخابية.

وأبدى بنكيران استياءه من الإجراء، متسائلا عن سبب عدم السماح لمصوره بتوثيق لحظة تصويته، ومعتبرا أن ما جرى شكل تضييقا لم يفهم دوافعه، في حين أكد أن عملية الاقتراع نفسها مرت بشكل عادي.

وأعاد هذا المنع إلى الواجهة النقاش حول طريقة تنظيم حضور وسائل الإعلام داخل مكاتب الاقتراع، خاصة في ظل تداول صور ومعطيات تفيد بتمكن صحافيين ومصورين من توثيق لحظات تصويت شخصيات سياسية أخرى في مكاتب اقتراع مختلفة.

كما أفادت معطيات أخرى بمنع الصحافيين، في وقت سابق من اليوم نفسه، من توثيق لحظة إدلاء محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، بصوته في مدرسة أم البنين بالرباط.

وتطرح هذه الوقائع تساؤلات بشأن مدى توحيد شروط التعامل مع الصحافيين والمصورين خلال تغطية العملية الانتخابية، خصوصا ما يتعلق بتوثيق لحظات تصويت الشخصيات السياسية داخل مكاتب الاقتراع.