تعرض حاجز الاحتواء البحري المقام في محيط رصيف تاراخال بمدينة سبتة المحتلة، على الحدود، لأضرار شملت عددا من العوامات التي تعرضت للكسر والغرق، ما أدى إلى تعطّل أجزاء من الحاجز، وفق ما أوردته صحيفة إلفارو دي سبتة اليوم الثلاثاء.
ويبلغ طول الحاجز الهوائي نحو 500 متر، ويتراوح ارتفاع الجزء الظاهر منه فوق سطح الماء بين 30 و70 سنتيمترا، فيما يمتد الجزء المغمور إلى عمق يصل إلى متر واحد. كما يتضمن النظام خطا أول من العوامات المثبتة في قاع البحر، والتي وفرتها البحرية الإسبانية.
ورغم الأضرار التي لحقت بالعوامات، تؤكد مندوبية الحكومة الإسبانية في سبتة أن العنصر الأساسي في الحاجز يتمثل في الشبكة التي لا تزال قائمة، معتبرة أن استمرار وجود هذا العنصر المادي في البحر يحقق الغرض الذي أقيم من أجله، ولا سيما ما يتعلق بإثبات تجاوز حاجز مادي عند تنفيذ عمليات الإعادة إلى الحدود، وفق ما أوردته الصحيفة نقلا عن مصادر إدارية.
وأوضحت المصادر أن الحاجز مصمم بطريقة تتيح لقوارب الحرس المدني الإسباني التحرك في القناة الواقعة بين صف العوامات والحاجز الهوائي، بما يسمح بحماية المنشأة البحرية.
من جهته، قال المتحدث باسم حكومة سبتة، أليخاندرو راميريز، إن الأضرار التي لحقت بالعوامات كانت متوقعة، مستندا إلى تجربة المدينة مع المنشآت العائمة خلال فصل الصيف، مشيرا إلى أن التيارات البحرية والعواصف تؤدي إلى تحريك العوامات المثبتة في البحر.
وأضاف راميريز أن من الضروري معرفة الإجراءات التي تعتزم الحكومة المركزية تنفيذها في مجال البنية التحتية تحسبا لأي محاولات دخول، داعيا إلى تنفيذ هذه الأشغال في أقرب وقت وتوضيح التدابير الواجب اتخاذها.
وأشار إلى أن وظيفة العوامات ترتبط أساسا بوجود عنصر مادي في البحر يمكن تجاوزه، بما يسمح، وفق التصور المعتمد، بإجراء عمليات الإعادة عند الحدود.

