أعلن المكتب الوطني للنقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT)، عن خوض إضراب وطني لمدة 24 ساعة، غدا الثلاثاء 3 نونبر 2026، في خطوة تصعيدية احتجاجا على استمرار تجاهل المطالب المشروعة لموظفي القطاع، وعدم تنفيذ الالتزامات السابقة بشأن تسوية ملفاتهم المهنية والإدارية.
وأوضح المكتب الوطني، أن قرار التصعيد يأتي في ظل استمرار تعثر الحوار الاجتماعي القطاعي، وما وصفه بسياسة التسويف والمماطلة وعدم الوفاء بالتعهدات السابقة للوزارة، إلى جانب تأخر إخراج النظام الأساسي الخاص بموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية.
وسجلت النقابة، في هذا السياق، استمرار تعطيل إخراج النظام الأساسي، وعدم تنفيذ الالتزامات المتعلقة بالزيادة في الأجور، وإعفاء موظفي القطاع من رسوم التسجيل لمتابعة دراستهم الجامعية، ومعالجة الخصاص في الموارد البشرية، فضلا عن تسوية باقي المطالب والملفات العالقة، وفي مقدمتها ملف الموظفين حاملي شهادة الدكتوراه وحاملي الشهادات العليا.
وأكد البيان أن المكتب الوطني يستحضر حجم الانتظارات المشروعة للشغيلة، معتبرا أن استمرار هذه الوضعية يعكس غياب إرادة حقيقية للاستجابة للمطالب العادلة، ويعمق حالة الاحتقان داخل القطاع، كما ندد بما وصفه بالممارسات الرامية إلى التضييق على العمل النقابي ومصادرة الحريات النقابية داخل بعض المؤسسات الجامعية.
كما لوّحت النقابة بالانتقال إلى المحطات النضالية الرابعة، في حال استمرار تجاهل المطالب وعدم تدخل الجهات المسؤولة لإيجاد حلول جدية وملموسة، مؤكدة أن باب الحوار الجاد والمسؤول لا يزال مفتوحا، وأنها تنتظر مبادرة من الوزير المعني لفتح حوار قطاعي جاد ومسؤول.
ودعا المكتب الوطني كافة موظفات وموظفي مؤسسات التعليم العالي والأحياء الجامعية إلى التعبئة الشاملة والانخراط المسؤول في المحطات النضالية المعلن عنها، مشددا على مواصلة الدفاع عن الحقوق والمكتسبات والكرامة المهنية والاجتماعية للشغيلة.

