لقي مواطن طارقي يدعى محمد عيسى أغ أشافغ مصرعه، امس الاثنين 2 نونبر الجاري، عقب اعتقاله في منطقة إيسكان بولاية تمبكتو، خلال عملية نسبت إلى عناصر من الفيلق الإفريقي الروسي، بالتعاون مع الجيش المالي، وفق معطيات متداولة.
وحسب المعلومات المتداولة، فقد تعرض الضحية للتعذيب والتمثيل بجثته، إذ جرى بتر أطرافه الأربعة، قبل ترك جثمانه في منطقة صحراوية غرب مدينة تمبكتو، دون مواراته الثرى، ليظل عرضة للحيوانات.
وتعيد هذه الواقعة إلى الأذهان حادثة مماثلة شهدتها منطقة زارهو (Zarho)، الواقعة على بعد نحو 200 كيلومتر شرق تمبكتو، يوم 23 يونيو 2026، حين لقي مدنيان من الطوارق مصرعهما خلال عملية نفذها الجيش المالي بمرافقة عناصر من الفيلق الإفريقي الروسي، وفق المعطيات ذاتها، حيث تعرضت جثتاهما للتشويه والتمثيل.
وتأتي هذه الحوادث في سياق تقارير تتحدث عن انتهاكات تستهدف المدنيين في أزواد، وسط مطالب بفتح تحقيقات مستقلة وشفافة، وتحديد المسؤوليات ومحاسبة المتورطين، وضمان حماية السكان المدنيين وفقا للقانون الدولي الإنساني.

