نظم فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالحسيمة، أول أمس، وقفة احتجاجية، تخليدا للذكرى السنوية لوفاة محسن فكري، الذي لقي مصرعه داخل شاحنة لنقل النفايات بمدينة الحسيمة، في حادثة هزت الرأي العام المغربي.
ورفعت خلال هذه الوقفة، التي شارك فيها عدد من الفاعلين الحقوقيين والمدنيين والسياسيين، شعارات تحت عنوان: “عقد على رحيل الشهيد محسن فكري.. الحرية الفورية لمعتقلي حراك الريف”، جدد من خلالها المحتجون مطالبتهم بالإفراج عن معتقلي حراك الريف وكافة المعتقلين السياسيين بالمغرب.
واستحضر المشاركون في هذه المحطة الاحتجاجية أحداث حراك الريف وما أعقبها من اعتقالات وأحكام سجنية في حق عدد من قياداته ونشطائه، معتبرين أن الملف الحقوقي بالمنطقة لا يزال مفتوحا، ومؤكدين تشبثهم بمطلب الإفراج الفوري عن المعتقلين.
وفي كلمة بالمناسبة، تناول رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالحسيمة ما وصفه باستمرار التضييق على المنطقة، مشيرا إلى أن ذلك لا يقتصر على الاعتقالات، بل يمتد، حسب تعبيره، إلى مختلف جوانب الحياة بالريف.
وأكدت الجمعية أن تخليد ذكرى محسن فكري يشكل مناسبة لتجديد المطالبة بالحقوق والحريات، والتمسك بالمطالب التي رفعها حراك الريف، داعية الهيئات الديمقراطية والحقوقية إلى توحيد الجهود والنضالات من أجل إنهاء ما وصفته بسياسة الحصار، وتسوية الملف الحقوقي بالمنطقة، وفي مقدمته الإفراج عن معتقلي حراك الريف وكافة المعتقلين السياسيين دون قيد أو شرط.

