تتواصل بمدينة وجدة فعاليات الدورة السادسة من المعرض المغاربي للكتاب “آداب مغاربية”، الذي تنظمه وكالة تنمية أقاليم وعمالة جهة الشرق، من خلال برنامج متنوع يجمع بين الكتاب والأنشطة التربوية والتفاعلية، ويستهدف مختلف الفئات، ولا سيما الأطفال والتلاميذ.
وتبرز ضمن فعاليات المعرض مشاركة حنان أزجل، القادمة من تونس، التي تسجل حضورها للمرة الرابعة في هذه التظاهرة الثقافية، بعدما سبق لها المشاركة في دورات سابقة، من بينها دورة سنة 2019.

وأوضحت أزجل أن مشاركتها تأتي في إطار تعاون مع عدد من الشركاء، من بينهم وكالة تنمية جهة الشرق والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، إلى جانب جمعيات من بلجيكا، خاصة من بروكسل ولاكوكوف، بهدف تقديم تكوينات لفائدة المربيات والمهنيين العاملين في مجال التربية.
وتتمحور هذه التكوينات حول “اللودوبيداغوجيا”، وهي مقاربة تربوية تعتمد على توظيف اللعب والألعاب في عملية التعلم، سواء بالنسبة للأطفال أو الكبار، بما يسهم في تطوير أساليب التربية وتعزيز الروابط بين الأطفال وآبائهم.

من جهتها، أبرزت المتطوعة مريم يجو الأجواء التي ميزت انطلاقة المعرض، مشيرة إلى الإقبال الملحوظ من طرف المدارس الابتدائية والأطفال، الذين استفادوا من مجموعة متنوعة من الأنشطة والبرامج التي تقدمها الأندية المشاركة.
وأكدت أن المعرض يوفر فضاءً ثقافيا وتربويا يجمع بين تنوع الكتب والأنشطة الموجهة إلى مختلف الزوار، معتبرة أن انطلاقته كانت ناجحة بالنظر إلى حجم الإقبال وتعدد الفعاليات المقترحة.

وتعكس هذه المشاركات توجه المعرض نحو توسيع أدواره الثقافية والتربوية، من خلال جعل الكتاب مدخلاً للتعلم والتفاعل وتبادل الخبرات، وتعزيز حضور الأطفال والناشئة في الأنشطة الثقافية، إلى جانب الانفتاح على التجارب المغاربية والدولية فيمجال التربية.


