احتجاجات واسعة في فرنسا ضد غلاء المعيشة وتراجع القدرة الشرائية

شهدت عدة مدن فرنسية، اليوم السبت، تحركات احتجاجية واشتباكات مع الشرطة، تزامنا مع دعوات لتعبئة واسعة ضد غلاء المعيشة وتراجع القدرة الشرائية، بمشاركة طلاب ومزارعين ونشطاء بيئيين ومحتجين من حركة “السترات الصفراء”.

وفي باريس، استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين، فيما أعلنت توقيف عشرات الأشخاص، بالتزامن مع تسجيل تحركات مماثلة في مرسيليا وليون ورين، وسط مخاوف من اتساع رقعة الاحتجاجات قبل الانتخابات الرئاسية المرتقبة.

وتأتي هذه التحركات في سياق توتر اجتماعي متصاعد بسبب ارتفاع أسعار الوقود وتراجع القدرة الشرائية، مع تداخل مطالب اجتماعية وتعليمية وانتقادات لما وصفه المحتجون بعنف الشرطة.

وأعلن عن نحو 1500 مبادرة احتجاجية في مختلف أنحاء البلاد، فيما تشير تقديرات أمنية إلى احتمال مشاركة نحو 200 ألف شخص، بينهم 40 ألفا في باريس، بينما دعت النقابات إلى إضراب وتظاهرات جديدة في الخامس من نونبر المقبل للمطالبة بتحسين الأجور والخدمات العمومية.