8 ملايين مغربي يعانون من الفقر المعيشي وفق دراسة إفريقية

أظهرت دراسة استطلاعية أنجزها البارومتر الإفريقي ونُشرت اليوم الاثنين، تراجع معدل الفقر المعيشي في المغرب خلال العقد الأخير، لينتقل من 28 في المائة سنة 2015 إلى 22 في المائة سنة 2025، رغم استمرار معاناة نحو 8 ملايين مواطن من الفقر المعيشي المتوسط أو الشديد.

وأوضحت الدراسة، التي تناولت واقع الفقر المعيشي في إفريقيا، أن المغرب سجل تحسنا بست نقاط مئوية خلال الفترة الممتدة بين 2015 و2025، محتلا المرتبة 36 من أصل 38 دولة شملها الاستطلاع، متقدما على سيشل التي سجلت نسبة فقر بلغت 7 في المائة، وموريشيوس بنسبة 12 في المائة.

واعتمدت الدراسة في قياس الفقر المعيشي على خمسة مؤشرات أساسية، تشمل الدخل الفردي، والحصول على الرعاية الطبية، ومياه الشرب، والمواد الغذائية، وغاز الطبخ.

وأظهرت النتائج أن 12 في المائة من المغاربة يعانون بشكل دائم أو متكرر من نقص في الدخل لتلبية احتياجاتهم الأساسية، فيما تبلغ نسبة المحرومين من الرعاية الطبية 7 في المائة، ومن مياه الشرب 3 في المائة، ومن غاز الطبخ 2 في المائة، بينما لا تتجاوز نسبة الذين يعانون من نقص في المواد الغذائية 1 في المائة.

وفي مقارنة مع باقي دول القارة، أبرز التقرير أن المغرب سجل اتجاها مغايرا للتطور العام للفقر المعيشي في إفريقيا، حيث ارتفع متوسطه القاري بـ13 نقطة مئوية خلال العقد الأخير، مقابل تراجع النسبة في المغرب بست نقاط مئوية.

كما أشار إلى أن معدل الفقر المعيشي بالمغرب يظل دون المتوسط المسجل في شمال إفريقيا، البالغ 42 في المائة، والمتوسط القاري الذي يصل إلى 60 في المائة.