أثار رشيد الرخاء، رئيس التجمع العالمي الأمازيغي، إشكالية إغلاق الحدود بين المغرب والجزائر وانعكاساتها على التواصل بين مكونات الحركة الأمازيغية في شمال إفريقيا، وذلك على هامش الإعلان عن تنظيم الدورة الحادية عشرة للجمع العام للتجمع العالمي الأمازيغي.
وأوضح الرخاء لـ”كاب انفو” أن هذه الدورة ستعرف فتح المجال أمام مختلف الفعاليات والأشخاص المهتمين بالقضية الأمازيغية، ممن يتوفرون على الرغبة والإرادة والإمكانيات للمشاركة، مشيرا إلى أن التجمع يحرص على تقاسم المعلومات وإتاحة الفرصة أمام الراغبين في الانخراط في أشغال جمعه العام.
وفي المقابل، لفت المتحدث إلى أن الفعاليات الأمازيغية الجزائرية لن تتمكن من الحضور والمشاركة في هذه الدورة، بسبب مجموعة من الإكراهات، على رأسها طبيعة تعامل السلطات الجزائرية مع الراغبين في التنقل إلى المغرب، وما قد يواجهونه من اتهامات مرتبطة بالإرهاب، وفق تعبيره.
واعتبر الرخاء أن الحدود المغلقة والإكراهات السياسية التي تحول دون التواصل بين أمازيغ المنطقة ستكون من بين القضايا الأساسية المطروحة للنقاش خلال هذه الدورة، إلى جانب البحث في أسباب تعثر تجربة اتحاد المغرب العربي، ومدى الحاجة إلى تصور بديل يقوم على الروابط التاريخية والثقافية والحضارية التي تجمع شعوب شمال إفريقيا.
وأضاف أن فهم واقع المنطقة ومستقبل شعوبها الأصلية يقتضي استحضار القيم المشتركة والتاريخ والمعطيات الأركيولوجية، بعيدا عن الحدود السياسية المصطنعة، داعيا إلى فتح نقاش جاد بشأن سبل تعزيز التواصل والتعاون بين مكونات الحركة الأمازيغية في شمال إفريقيا.

