حقوقيون: ترحيل مهاجرين من سبتة بعد أشهر من المطاردات

 

قال فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالناظور إن مهاجرين في مدينة سبتة تعرضوا، خلال أكثر من شهرين، لما وصفه بـ«المطاردات والتعذيب والاعتداءات» من جانب السلطات الإسبانية، إلى جانب اعتداءات قالت الجمعية إنها صدرت عن أشخاص من اليمين المتطرف.

وأفادت الجمعية، في تدوينة نشرتها عبر صفحتها على موقع «فايسبوك»، بأن التعامل مع المهاجرين انتقل، وفق ما رصدته، إلى مرحلة «اصطيادهم وترحيلهم خارج المدينة وتسليمهم للسلطات المغربية».

وأضافت الجمعية أن السلطات المغربية تقوم بدورها بإبعاد عدد من المرحلين نحو شيشاوة ومناطق أخرى، استنادا إلى شهادات قالت إنها تلقتها من عدد من الأشخاص الذين تم ترحيلهم.

وفي سياق انتقاداتها لطريقة تدبير ملف الهجرة، استحضرت الجمعية قضية المهاجرين الذين لقوا حتفهم خلال محاولات العبور نحو سبتة، مشيرة إلى أن السلطات المغربية، بحسب تعبيرها، رفضت استقبال جثامين عدد من الشباب، ليتم دفنهم في الجانب الآخر «بأرقام مجهولة».

واعتبر فرع الجمعية أن المفارقة تكمن، من وجهة نظره، في أن السلطات المغربية تستقبل حاليا مهاجرين تقوم السلطات الإسبانية بترحيلهم عبر الحدود، معتبرة أن ذلك يعكس تنسيقا في عمليات الترحيل والإبعاد بين الضفتين.

وشددت الجمعية في ختام تدوينتها على ضرورة التعامل مع ملف الهجرة من منظور حقوق الإنسان، منتقدة ما وصفته بـ«إدارة ملف الهجرة بين ضفتي القمع».