اعتبرت غزلان دروس، مديرة الكتاب والخزانات والمحفوظات بقطاع الثقافة بوزارة الشباب والثقافة والتواصل، أن المعارض الجهوية للكتاب تشكل محطة أساسية في دعم صناعة الكتاب وتقريب الإصدارات من القراء، مؤكدة أن معرض وجدة للكتاب يتيح فرصة للقاء المباشر بين الكتاب والجمهور، ويوفر فضاء لعرض الإنتاجات الفكرية والأدبية.
وعلى هامش الندوة الصحفية المخصصة لتقديم برنامج الدورة السادسة من معرض الكتاب “آداب مغاربية”، أوضحت دروس، لـ”كاب أنفو” أن أهمية هذه التظاهرات لا تقتصر على عرض الكتب، بل تمتد إلى تعزيز العلاقة بين المؤلف والقارئ، وإتاحة الفرصة أمام الجمهور لاكتشاف إصدارات متنوعة، بما يسهم في تنشيط الحركة الثقافية على المستوى الجهوي.
وأضافت المسؤولة أن المعارض الجهوية والدولية للكتاب تكتسي أهمية خاصة ضمن منظومة النهوض بالقراءة والنشر، باعتبارها فضاءات تتيح تبادل التجارب الثقافية وتوسيع دائرة الوصول إلى المعرفة، مشيرة إلى أن التجربة التي يقدمها معرض وجدة تندرج ضمن هذا التوجه الرامي إلى جعل الكتاب أقرب إلى مختلف فئات المجتمع.

وبخصوص الدورة السادسة من المعرض، أبرزت دروس أهمية الشعار الذي اختير لهذه السنة، “لنبدع عالما مشتركا”، في ظل التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي يشهدها العالم، وما تطرحه من تحديات مرتبطة بالهوية الإنسانية والإشكالات الاقتصادية والاجتماعية.
وسجلت أن ما يميز معرض “آداب مغاربية” بوجدة هو طابعه الموضوعاتي، إذ يخصص كل دورة لموضوع محدد يشكل مدخلا لتنظيم النقاشات والأنشطة الثقافية، وهو ما يمنح التظاهرة بعدا فكريا يتجاوز العرض التقليدي للكتب، ويجعلها مناسبة للتفاعل مع القضايا الراهنة من خلال الأدب والفكر والإبداع.
وتنعقد الدورة السادسة من معرض الكتاب “آداب مغاربية” بمدينة وجدة خلال الفترة الممتدة من 27 أكتوبر إلى فاتح نونبر 2026، تحت شعار “لنبدع عالما مشتركا”، بمشاركة عدد من الفاعلين في مجال الكتاب والنشر، ضمن برنامج يهدف إلى تعزيز الحضور الثقافي للكتاب وتوسيع فرص التفاعل بين المهنيين والقراء.

