وجدة.. انطلاق الدورة السادسة للمعرض المغاربي للكتاب بمشاركة أزيد من 30 ناشرا

انطلقت، اليوم الثلاثاء بمدينة وجدة، فعاليات الدورة السادسة من المعرض المغاربي للكتاب “آداب مغاربية”، بمشاركة أزيد من 30 ناشرا ومؤسسات وطنية تعنى بالنشر والتوثيق، إلى جانب نخبة من الكتاب والمفكرين والباحثين، وذلك تحت شعار “لنبدع عالما مشتركا”.

 

وتراهن هذه الدورة على جعل الكتاب والحوار فضاء للتلاقي وتبادل الأفكار، في سياق دولي يتسم بتعدد الأزمات والاضطرابات والصراعات، من خلال برنامج ثقافي يتضمن 24 مائدة مستديرة تناقش قضايا راهنة، وسبل بناء مستقبل قائم على التعايش والتآخي والانفتاح.

 

وقال عبد الكبير حنو، مدير قطب التنمية بوكالة تنمية أقاليم وعمالة جهة الشرق، إن اختيار شعار هذه الدورة يأتي استجابة لما يشهده العالم من حروب وأزمات وكوارث طبيعية، مبرزا أن المعرض يشكل فرصة للالتقاء والتحاور حول ملامح العالم الذي يتطلع الجميع إلى العيش فيه مستقبلا، والقائم على قيم التآخي والتعايش والمحبة.

وأوضح حنو أن البرنامج يتضمن 24 مائدة مستديرة بمشاركة كتاب ومفكرين وباحثين، إلى جانب حضور ناشرين ومؤسسات وطنية متخصصة في النشر والتوثيق، مشيرا إلى أن المعرض يوفر أيضا فضاءات مخصصة للأطفال والشباب.

 

وفي هذا السياق، دعا المسؤول طلبة الجامعة إلى الاستفادة من الندوات واللقاءات المبرمجة، التي تتيح لهم فرصة التواصل المباشر مع كتاب وباحثين مرموقين، من بينهم أستاذ جامعي من جامعة كولومبيا بالولايات المتحدة الأمريكية، بما يفتح المجال أمام تبادل التجارب والأفكار بشأن التعليم العالي وظروف الدراسة في سياقات دولية مختلفة.

 

وأضاف أن أنشطة المعرض لن تقتصر على فضاءاته الرئيسية، بل ستمتد إلى عدد من المؤسسات والأماكن بمدينة وجدة، من بينها الجامعة والمؤسسات التعليمية والمؤسسة السجنية، فضلا عن تنظيم أنشطة فنية برواق الفنون المغرب العربي.

 

وتنظم هذه التظاهرة الثقافية وكالة تنمية جهة الشرق، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، قطاع الثقافة، وولاية جهة الشرق ومجلس الجهة وجامعة محمد الأول، إلى جانب شركاء آخرين، بهدف تعزيز الحوار الثقافي وتوسيع فضاءات القراءة والتفاعل بين الكتاب والجمهور.