أعلنت السلطات العسكرية المالية، امس الأربعاء، مقتل أكثر من 149 جنديا في هجوم شنه مسلحو تنظيم “القاعدة” على وحدات الجيش المالي قرب الحدود مع موريتانيا، في واحدة من أعنف الهجمات التي شهدتها مالي خلال السنوات الأخيرة.
الهجوم وقع في منطقة نائية، حيث استخدم المسلحون أسلحة ثقيلة وسيارات رباعية الدفع، وتمكنوا من السيطرة لساعات على نقاط عسكرية قبل الانسحاب، مخلفين وراءهم دمارا وخسائر بشرية كبيرة.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي جثث الجنود متناثرة داخل القواعد، في مؤشر على حجم الخسائر، فيما أعلن المسلحون أنهم سيطروا على معسكر للجيش في بلدة فارابوغو، صباح الثلاثاء.
كما تسببت الهجمات في نزوح مئات العائلات، بينهم نساء وأطفال، باتجاه بلدتي دوغوفري وسوكولو، وسط مخاوف من توسع رقعة العنف في المنطقة.
وتواجه مالي أعمال عنف ينفذها مسلحون مرتبطون بالقاعدة و”داعش”، إضافة إلى عصابات محلية وحركات انفصالية، فيما تحاول السلطات العسكرية احتواء الوضع.

