ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين العنيفين اللذين ضربا شمال فنزويلا إلى 235 قتيلاً، فيما تجاوز عدد المصابين 4 آلاف شخص، وسط استمرار عمليات البحث عن ناجين تحت أنقاض المباني المنهارة، في وقت وصفت فيه الساعات المقبلة بأنها حاسمة لإنقاذ العالقين.
وشهدت ولاية لا غوايرا الساحلية، القريبة من العاصمة كاراكاس، أكبر حجم من الدمار، بعدما انهار أكثر من 100 مبنى، بينها عمارات سكنية وفنادق، بينما لا يزال آلاف الأشخاص في عداد المفقودين أو غير المعروف مصيرهم.
وأعلنت القائمة بأعمال رئيس فنزويلا، ديلسي رودريغيز، حالة الطوارئ، إلى جانب تخصيص صندوق بقيمة 200 مليون دولار لإعادة الإعمار ودعم المستشفيات وإيواء الأسر المتضررة.
في المقابل، بدأت مساعدات دولية واسعة بالتدفق إلى فنزويلا، حيث تعهدت الولايات المتحدة بتقديم 150 مليون دولار لدعم جهود الإغاثة، كما أرسلت عدة دول، بينها إسبانيا والمكسيك وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وكولومبيا، فرق إنقاذ ومعدات ومساعدات إنسانية، إلى جانب منظمات دولية مثل الصليب الأحمر ومنظمة “المطبخ المركزي العالمي”.
وكان الزلزالان، اللذان بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات على مقياس ريختر، قد ضربا البلاد بفارق أقل من 40 ثانية، ما تسبب في واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية التي شهدتها فنزويلا في تاريخها الحديث، بينما حذرت السلطات من احتمال ارتفاع عدد الضحايا مع استمرار عمليات رفع الأنقاض.

