الاحتلال الإسرائيلي يعترض “أسطول الصمود” في المياه الدولية

 أعلن أسطول الصمود العالمي، مساء اليوم الأربعاء، أن البحرية الإسرائيلية اعترضت سفنه المتجهة نحو قطاع غزة في المياه الدولية، مؤكدا أن جنودا إسرائيليين صعدوا على متن عدد منها بعد أن جرى تعطيل أجهزة الاتصالات والملاحة فيما وصفه المنظمون بـ”هجوم إلكتروني”.

وأوضح المنظمون أن أكثر من 20 سفينة حربية إسرائيلية طوقت الأسطول على بعد أميال قليلة من غزة، قبل أن تبدأ بالسيطرة على سفينتين هما “ألما” و”سيرياس”، واعتقال النشطاء المتواجدين على متنهما، واعتبروا أن ما جرى “انتهاك صارخ للقانون الدولي” يعرض مئات المدنيين من أكثر من 40 دولة لـ”خطر جسيم”، مطالبين بتدخل عاجل من المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان.

من جهتها، أكدت هيئة البث الإسرائيلية أن البحرية بدأت بالفعل عملية السيطرة على بعض سفن الأسطول، مشيرة إلى أن التعليمات صدرت من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعدم السماح لها بالوصول إلى غزة “تحت أي ظرف”، وأنها ستُقتاد إلى ميناء أسدود.

وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية قد شددت في وقت سابق على أن الأسطول “يخرق حصارا بحريا قانونيا”، معربة عن استعدادها لنقل أي مساعدات إلى غزة عبر قنوات “آمنة”، بينما أعلن وزير الخارجية الإيطالي أن إسرائيل طمأنته بأنها “لن تلجأ إلى العنف ضد النشطاء”، في حين دعا وزير الدفاع الإيطالي إلى نقل الركاب نحو أسدود.

جدير بالذكر أن أسطول الصمود انطلق في نهاية غشت الماضي من إسبانيا، ويضم نحو 45 سفينة على متنها مئات النشطاء الدوليين المناصرين للفلسطينيين، بهدف كسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 17 عاما.