أدان التجمع من أجل الدفاع عن حقوق شعب الأزواد (CD-DPA) ما وصفه بـ”المجزرة” التي استهدفت مدنيين في منطقة ميناكا شمال مالي، متهما القوات المسلحة المالية وعناصر مجموعة “إفريقيا كوربس” الروسية بتنفيذ ضربة بطائرة مسيرة أسفرت عن مقتل عدد من المدنيين.
وأوضح التجمع، في بلاغ له، أن الهجوم وقع صباح الجمعة الماضية بمنطقة تينرينا على الطريق الرابط بين ميناكا وتيدرمن، عندما استهدفت طائرة مسيرة مركبة مدنية كانت تقل أشخاصا متوجهين إلى السوق الأسبوعي بمدينة تيدرمن.
وأشار البلاغ إلى أن الضربة أدت إلى احتراق المركبة بالكامل، ما أسفر عن مقتل نحو عشرة مدنيين على الفور، مؤكدا أنه تم التعرف على هوية ثمانية من الضحايا، من بينهم رئيس قرية، وناقل، وأحد أعيان المنطقة، وعامل صحي، إضافة إلى تلاميذ وقاصرين.
وأضاف التجمع أن المنطقة نفسها شهدت، في 21 يونيو الجاري، استهداف مركبة مدنية أخرى بطائرة مسيرة، دون تسجيل خسائر بشرية، معتبرا أن تكرار هذه الهجمات يعكس، بحسب وصفه، “استهدافا ممنهجا للمدنيين والتجار والأطفال”، ويشكل انتهاكا للقانون الدولي الإنساني.
وحمل البلاغ القوات المسلحة المالية وشركاءها في “إفريقيا كوربس” مسؤولية ما وصفه بـ”سياسة ترهيب المدنيين”، معتبرا أن هذه الهجمات ترقى إلى جرائم حرب تستوجب المساءلة.
ودعا التجمع المجتمع الدولي إلى التدخل، مطالبا الأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق دولي مستقل لتحديد المسؤوليات ومحاسبة المتورطين في هذه الهجمات.
واختتم البلاغ بتقديم التعازي إلى أسر الضحايا وسكان منطقة تيدرمن وإقليم ميناكا، مجددا دعوته إلى حماية المدنيين ووضع حد للهجمات التي تستهدفهم.

