تتواصل الاتهامات الموجهة إلى عناصر الجيش المالي بارتكاب انتهاكات بحق ممتلكات السكان، بعد ورود تقارير تفيد بمواصلة نهب وذبح الجمال والنوق في عدد من المناطق بأزواد.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن هذه الممارسات لا تقتصر على الاستيلاء على الحيوانات أو ذبحها، بل تشمل في بعض الحالات قطع أجزاء من أجسادها وتركها تنزف في الصحراء حتى تنفق، وهو ما يصفه متابعون بأنه انتهاك متكرر لممتلكات المدنيين واضرار مباشر بمصدر رزق العديد من الأسر التي تعتمد على تربية الماشية.
وتثير هذه الوقائع، مخاوف متزايدة بشأن أوضاع السكان المحليين وانعكاسات الحرب التي يشنها الجيش المالي بمعية حلفائه، على ممتلكاتهم وسبل عيشهم، وسط دعوات إلى فتح تحقيقات مستقلة في هذه الانتهاكات، وانتهاكات جسيمة أخرى مست المدنيين ترقى وفق العديد من المتابعين إلى جرائم الحرب.


