دعا المتحدث الرسمي باسم جبهة تحرير أزواد، محمد المولود رمضان، تركيا إلى المساهمة في إيجاد حل سياسي عادل ودائم لقضية أزواد، مؤكدا أن الجبهة لا تطلب من أنقرة التدخل عسكريا إلى جانبها، بل الإنصات إلى مطالبها والمساهمة في تحقيق “سلام يتم التفاوض عليه مع أزواد وليس مفروضا عليها”.
وقال رمضان، في مقابلة نشرها موقع ميدل إيست آي، إن الجبهة “لا تبحث عن راع أجنبي لقضيتها”، وإنما عن شركاء قادرين على المساهمة في التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم، وأوضح أن جبهة تحرير أزواد تتطلع إلى فتح قنوات للحوار مع أطراف دولية يمكن أن تسهم في الدفع نحو تسوية للنزاع.
وبخصوص روسيا، أكد المتحدث ذاته وجود اتصالات مباشرة بين الجبهة والفيلق الإفريقي الروسي، لكنه شدد على أن هذه الاتصالات لا تعني وجود تقارب أو تحالف بين الطرفين.
ونقل الموقع، في السياق ذاته، عن مسؤول تركي مطلع على الشؤون الإفريقية قوله إن أنقرة منفتحة على الحوار مع عدد من الأطراف، وإنه يمكن إيجاد قنوات للتواصل في حال رغبت جبهة تحرير أزواد في التعامل مع الحكومة التركية، مؤكدا في المقابل أن ذلك لا يعني وقوف تركيا إلى جانب الجبهة أو انخراطها في الصراع الداخلي لدولة أجنبية، وإنما الاستماع إلى وجهة نظرها.

