أثبتت فحوص إصابة أميركي وفرنسية أجليا من سفينة الرحلات السياحية “إم في هونديوس” بفيروس هانتا الذي تفشى فيها وأدى إلى وفاة عدد من ركابها، وفقا لما أفاد مسؤولون، فيما تواصلت عملية إعادة من كانوا على متنها إلى بلدانهم.
وقالت وزيرة الصحة الفرنسية ستيفاني ريست الاثنين إن المرأة المصابة، وهي واحدة من خمسة ركاب فرنسيين أعيدوا جوا من السفينة إلى باريس وو ضعوا في الحجر الصحي في أحد مستشفياتها، “شعرت بتوعك” ليلة الأحد، و”أظهرت الفحوص إصابتها”.
وأفادت وزارة الصحة الأميركية بأن الفحوص التي أجريت للركاب الأميركيين العائدين إلى الولايات المتحدة بعد إجلائهم من السفينة بي نت أن أحدهم يعاني “أعراضا خفيفة” وأن آخر مصاب بفيروس الأنديز، وهو سلالة فيروس هانتا الوحيدة القابلة للانتقال بين البشر.
وسبق أن توفي ثلاثة من ركاب السفينة، هما هولندي وزوجته، وامرأة ألمانية، بينما أ صيب آخرون بهذا المرض النادر الذي ينتشر عادة بين القوارض.
ولا تتوافر لقاحات أو أدوية مخصصة تحديدا لفيروس هانتا المتوطن في الأرجنتين، حيث تقع أوشوايا التي أبحرت السفينة منها في الأول من أبريل الفائت.
لكن مسؤولين صحيين طمأنوا إلى أن الخطر على الصحة العامة العالمية محدود، وقل لوا من المخاوف الناجمة عن المقارنة مع جائحة كوفيد-19.

