كشف تقرير حديث صادر عن جمعية “كال أكال” لرصد حقوق الإنسان في أزواد، عن تسجيل سلسلة من الانتهاكات الخطيرة خلال شهر ماي 2026، شملت مجالات متعددة وأثرت بشكل مباشر على المدنيين والبيئة.
وأوضح التقرير توثيق 10 حالات من الاختطاف والاختفاء القسري والتعذيب، كما تم تسجيل 18 حالة من الإعدامات الميدانية والضربات الجوية، ما يعكس تصاعد العنف المسلح في المنطقة.
وفي سياق متصل، رصدت الجمعية 5 حالات من النهب والتدمير وسلب الممتلكات المدنية، الأمر الذي يزيد من معاناة السكان ويقوض سبل العيش. كما أشار التقرير إلى تسجيل أكثر من 10 حالات تتعلق بالعواقب الإنسانية والبيئية الناتجة عن هذه الانتهاكات.
ولم تخل الحصيلة من الأضرار البيئية، حيث تم تسجيل حالتي تدهور بيئي، في وقت تتفاقم فيه تداعيات النزاع على الموارد الطبيعية. كما تطرق التقرير إلى وجود حالات من العنف والاغتصاب الجنسي دون تحديد رقم دقيق.
ودعت الجمعية في ختام تقريرها إلى ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لوضع حد لهذه الانتهاكات، وضمان حماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عنها.

