أدى حجاج بيت الله الحرام الركن الأعظم من مناسك الحج بالوقوف على صعيد عرفات، اليوم الثلاثاء، في أجواء إيمانية مهيبة وتنظيم محكم شمل مختلف مراحل تصعيد الحشود.
وأعلنت السلطات المختصة في مكة المكرمة اكتمال عملية تصعيد الحجاج إلى عرفات عند الساعة 7:56 صباحاً، أي قبل الموعد التشغيلي المحدد بنحو ساعتين، ضمن خطة تشغيلية متكاملة اعتمدت على الحافلات وقطار المشاعر لضمان انسيابية الحركة.
وفي خطبة عرفة بمسجد نمرة، أكد إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور علي الحذيفي أن الحج يجسد معاني الوحدة والتآخي بين المسلمين، داعياً إلى التحلي بالسكينة وتجنب الجدال والشعارات السياسية خلال أداء المناسك، مع التشديد على أن جوهر الحج يقوم على تقوى الله وجمع الكلمة على الحق.
ذ التاسع من ذي الحجة إلى صعيد عرفات، حيث وقف أكثر من 1.5 مليون حاج لأداء هذا الركن العظيم، في مشهد إيماني تغمره الطمأنينة والخشوع.
ومع دخول وقت الظهر، أُديت صلاتا الظهر والعصر جمعاً وقصراً اقتداءً بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، عقب الاستماع إلى الخطبة التي تضمنت التذكير بفضائل هذا اليوم العظيم والدعوة إلى التمسك بالقيم الإيمانية.
ومع غروب شمس يوم عرفة، تبدأ جموع الحجاج في التوجه إلى مشعر مزدلفة، حيث يؤدون صلاتي المغرب والعشاء جمعاً وقصراً، استعداداً لمواصلة بقية المناسك في أجواء روحانية منظمة.
كما أعلنت السلطات السعودية اكتمال تصعيد جميع الحجاج إلى عرفات ضمن خطة تشغيلية دقيقة ضمنت انسيابية التنقل وتنظيم الحشود.

