حزب الله يرفض التفاوض المباشر مع إسرائيل وعون يدافع عنه لإنهاء الحرب

 أكد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم الاثنين رفض حزبه تفاوض السلطات اللبنانية المباشر مع إسرائيل، والذي وصفه بأنه “خطيئة خطيرة”، محذرا أن من شأن ذلك أن يدخل البلاد في “دوامة عدم استقرار”.

وقال قاسم في بيان بثته قناة المنار التابعة للحزب “نرفض التفاوض المباشر رفضا قطعيا، وليعلم أصحاب السلطة بأن أداءهم لن ينفع لبنان ولن ينفعهم”.

واعتبر أنه “لا يمكن لهذه السلطة أن تستمر وهي تفرط بحقوق لبنان وتتنازل عن الأرض وتواجه شعبها المقاوم”، معتبرا أن من مسؤوليتها “أن تتراجع عن خطيئاتها الخطيرة التي تضع لبنان في دوامة عدم الاستقرار، وهي مسؤولة أن توقف المفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي وتعتمد غير المباشرة”.

وقال قاسم في بيانه “هذه المفاوضات المباشرة ومخرجاتها كأنها غير موجودة بالنسبة إلينا، ولا تعنينا من قريب ولا بعيد”.

وأكد “نحن مستمرون بمقاومتنا الدفاعية عن لبنان وشعبه… وسنرد على العدوان الإسرائيلي، ونواجهه” مشددا على أنه “مهما هد د العدو لن نتراجع، ولن ننحني، ولن ننهزم”.

وأضاف “لن نتخلى عن السلاح والدفاع…ولن يبقى العدو الإسرائيلي على شبر واحد من أرضنا المحتلة”.

من جانبه، أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون الإثنين أن الهدف من التفاوض المباشر مع إسرائيل هو إنهاء الحرب، معتبرا أن من جر البلاد إليها هو من يرتكب “الخيانة”، في إشارة ضمنية الى حزب الله الذي وصف التفاوض المباشر بـ”خطيئة”.

وخلال استقباله وفدا من منطقة حاصبيا في جنوب لبنان، قال عون وفق الرئاسة “هدفي هو الوصول الى انهاء حالة الحرب مع إسرائيل، على غرار اتفاقية الهدنة” التي وقعها البلدان عام 1949، متسائلا “هل اتفاقية الهدنة كانت ذلا؟ أؤكد لكم أنني لن اقبل بالوصول الى اتفاقية ذل”.

وأوضح عون ردا على اتهامات حزب الله من دون أن يسميه “من جرنا إلى الحرب في لبنان يحاسبنا اليوم لأننا اتخذنا قرار الذهاب إلى المفاوضات بحجة عدم وجود إجماع وطني، وسؤالي لهم هو: هل عندما ذهبتم إلى الحرب، هل حظيتم اولا بالاجماع الوطني؟”، مضيفا “ما نقوم به ليس خيانة، بل الخيانة يرتكبها من يأخذ بلده إلى الحرب تحقيقا لمصالح خارجية”.

وكالات