قوات “جبهة تحرير أزواد” تسيطر على كيدال وتقتحم غاوا في “المعركة الحاسمة”

علم الموقع، من مصادر مطلعة أن إقليم أزواد، شمال مالي، بات في اللحظات الأخيرة من مسار “التحرير الكامل” من سيطرة الحكومة المركزية وحلفائها، وذلك عقب سلسلة هجمات خاطفة وواسعة النطاق شنتها قوات “جبهة تحرير أزواد”، أدت إلى سقوط مداخل المدن الاستراتيجية والمواقع الحيوية في قبضتها، وفي مقدمتها مدينتا كيدال وغاوا.

وفي تطور ميداني متسارع، أكد المتحدث الرسمي باسم الجبهة، محمد المولود رمضان، في تصريحات نشرها عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، أن القوات الميدانية أحكمت قبضتها بالكامل على مدينة كيدال الاستراتيجية.

وأوضح رمضان أن العمليات العسكرية في كيدال انتقلت إلى مرحلة “طرد”، ما تبقى من عناصر متحصنة في مخابئ داخل المعسكرات السابقة التي كانت تشغلها بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي (MINUSMA) وقوة “برخان”.

أما بخصوص مدينة غاوا، فقد أشار المتحدث إلى أن القوات دخلت بالفعل إلى عمق المدينة بعد نجاحها في “تحييد” عدة مواقع دفاعية كانت تتمركز على الأطراف.

وتأتي هذه التطورات الميدانية لتعكس تحولا جذريا في موازين القوى في شمال مالي، حيث تسعى حركة تحرير أزواد إلى فرض واقع جديد على الأرض بعيدا عن سلطة الحكومة المركزية في باماكو، في ظل تصعيد عسكري هو الأعنف منذ سنوات في الإقليم.