محادثات مباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن لأول مرة منذ عقود دون حزب الله

تستضيف واشنطن اليوم الثلاثاء محادثات سلام مباشرة، هي الأولى من نوعها منذ عام 1993، بين ممثلين عن لبنان وإسرائيل التي قال وزير خارجيتها إنها ترغب في أن تفضي “للسلام والتطبيع” بين البلدين، غير أن رفض حزب الله لهذه المباحثات يقلل من فرص التوصل إلى اتفاق.

في غضون ذلك، لا يزال الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية، والذي وصفته بكين الثلاثاء بأنه “خطير وغير مسؤول”، ساري المفعول بعد يوم من دخوله حيز التنفيذ، عقب فشل جولة المحادثات التي استضافتها باكستان السبت الفائت بين واشنطن وطهران.

ويسري وقف هش لإطلاق النار منذ 8 أبريل. لكن بحسب إسرائيل والولايات المتحدة، لا يشمل هذا الوقف لبنان، حيث تستمر إسرائيل في شن غارات تقول إنها تستهدف حزب الله الموالي لإيران.

ومنذ أن جر حزب الله لبنان إلى الحرب في الثاني من مارس، أسفرت العمليات العسكرية الأسرائيلية عن مقتل أكثر من ألفي شخص وتشريد أكثر من مليون آخرين.

وقبل الاجتماع المقرر في واشنطن، دعا الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم إلى إلغائه، واصفا إياه بأنه استسلام.

وتعقد المحادثات في الساعات الأولى من بعد الظهر بتوقيت واشنطن، بوساطة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، بحضور سفيري إسرائيل ولبنان لدى واشنطن، يحيئيل ليتر وندى حمادة معوض، بالإضافة إلى سفير الولايات المتحدة لدى لبنان ميشال عيسى.

وقال وزير خارجية إسرائيل جدعون ساعر الثلاثاء خلال مؤتمر صحافي “نريد التوصل إلى سلام وتطبيع مع دولة لبنان … لا توجد أي خلافات كبيرة بين إسرائيل ولبنان. المشكلة هو حزب الله”.

ووضع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو شرطين للمحادثات هما “تفكيك سلاح حزب الله” والتوصل إلى اتفاق سلام “يستمر لأجيال”.

من الجانب اللبناني، أعرب الرئيس جوزاف عون عن أمله في أن “يتم خلال الاجتماع المرتقب غدا في واشنطن بين سفراء لبنان والولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، الاتفاق على وقف إطلاق النار في لبنان، بهدف بدء المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل” وهما في حالة حرب منذ عقود.

وكالات