أفادت مصادر محلية في أجيلهوك بمنطقة كيدال بأن دورية تابعة للجيش المالي، بمشاركة عناصر من الفيلق الإفريقي، أطلقت النار على قطيع من الأغنام في منطقة “أتشو”، ما أدى إلى نفوق 145 رأسا من الماشية واختفاء راعٍ كان يرافق القطيع. ووفق المعطيات المتداولة، فقد تم اقتياد الراعي إلى جهة مجهولة وسط مخاوف من تعرضه لأعمال عنف، في حين لا يزال مصيره غير معروف حتى الآن.
وتأتي هذه الواقعة بعد أيام قليلة من حادثة مشابهة شهدتها المنطقة نفسها، حيث تحدثت تقارير عن مقتل عدد من رؤوس الماعز برصاص عناصر عسكرية خلال دورية نفذت في محيط أجيلهوك مطلع يونيو الجاري.
وتشير تقارير محلية إلى تصاعد الانتهاكات بحق المدنيين وممتلكاتهم في مناطق أزواد خلال الأشهر الأخيرة، بالتزامن مع استمرار التوترات الأمنية والعمليات العسكرية في الشمال. كما تحدثت منظمات محلية عن تسجيل عشرات الانتهاكات ضد المدنيين خلال شهر ماي الماضي، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية بالمنطقة.
وتثير هذه الحوادث مخاوف متزايدة لدى السكان المحليين، خاصة مع تكرار استهداف مصادر رزقهم المرتبطة بتربية الماشية، التي تمثل أحد أهم مقومات العيش في هذه المناطق.

