مونتريال: وقفة احتجاجية أمام قنصلية الكيان الصهيوني تنديدا باحـ.ـتجاز غالي ورفاقه

عزيز غالي

شهدت مدينة مونتريال الكندية، مساء أمس الخميس، وقفة احتجاجية أمام قنصلية الكيان الصهيوني، تنديدا باستمرار احتجاز عدد من الناشطين الذين شاركوا في قافلة الصمود الهادفة إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، والتي تعرضت لعملية قرصنة في المياه الدولية من قبل قوات الاحتلال.

ووفق المنظمين، فإن بين المحتجزين ثمانية ناشطين من الجنسية الكندية، ما أثار موجة استنكار واسعة في الأوساط الحقوقية والسياسية داخل كندا. وفي هذا السياق، أصدرت وزيرة الخارجية الكندية بيانا دعت فيه سلطات الكيان الصهيوني إلى الإفراج الفوري عن المواطنين الكنديين، مؤكدة أن حكومتها تتابع عن كثب تطورات الوضع وتبذل جهودا دبلوماسية لتأمين عودتهم سالمين.

الوقفة، التي عرفت مشاركة عدد من الهيئات التضامنية والحقوقية، شهدت حضور أعضاء من فرع كندا للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، الذين رفعوا صور الرئيس السابق للجمعية الرفيق عزيز غالي ورفيقه عبد العظيم بن الضراوي، المحتجزين لدى الكيان الصهيوني أيضا.

وردد المشاركون شعارات تدعو إلى إنهاء الحصار المفروض على غزة ووقف الانتهاكات المتكررة في حق الناشطين الدوليين، مؤكدين أن ما جرى يمثل “انتهاكا صارخا للقانون الدولي واعتداء على حرية الملاحة والعمل الإنساني”.

واختتمت الوقفة بتجديد الدعوة إلى المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته، والضغط من أجل إطلاق سراح جميع المحتجزين، وضمان حرية التحرك للبعثات المدنية والإنسانية المتضامنة مع الشعب الفلسطيني.