واشنطن تفرض عقوبات على فرانشيسكا ألبانيزي بعد مواقفها من الحرب على غزة

أعلن وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، اليوم الخميس، فرض عقوبات على فرانشيسكا ألبانيزي، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، وذلك على خلفية دعوتها المحكمة الجنائية الدولية إلى اتخاذ إجراءات ضد مسؤولين أميركيين وإسرائيليين بسبب العمليات العسكرية في قطاع غزة.

وقال روبيو في منشور على منصة “إكس” إن حملة ألبانيزي تشكل “حربًا سياسية واقتصادية” ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، مضيفًا: “لن نتسامح مع ذلك بعد الآن… وسنواصل اتخاذ كل الإجراءات التي نراها مناسبة لحماية سيادتنا وسيادة حلفائنا”.

العقوبات الأميركية تأتي استنادًا إلى أمر تنفيذي أصدره الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، يتيح فرض تدابير عقابية ضد مسؤولي المحكمة الجنائية الدولية بسبب ما وُصف بـ”تحركات غير شرعية تستهدف الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل”. وقد سبق أن شملت هذه العقوبات المدعي العام للمحكمة وعددًا من القضاة.

ورحبت إسرائيل بالإجراء الأميركي، واعتبر وزير خارجيتها، جدعون ساعر، أن القرار يبعث “رسالة واضحة إلى الأمم المتحدة”، فيما اتهم المندوب الإسرائيلي لدى المنظمة، داني دانون، ألبانيزي بـ”التحامل والترويج للدعاية المعادية للسامية” و”تقويض مصداقية الأمم المتحدة”.

من جهتها، لم يصدر تعليق فوري من مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بشأن القرار الأميركي.

وتتهم واشنطن ألبانيزي بأنها “منخرطة بشكل مباشر” في مساعي المحكمة الجنائية الدولية لملاحقة مسؤولين أميركيين وإسرائيليين دون موافقة حكوماتهم، وهو ما اعتبرته واشنطن “انتهاكًا صارخًا للسيادة”.

وتجدر الإشارة إلى أن المحكمة الجنائية الدولية كانت قد أصدرت، في نونبر 2024، مذكرات توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، إلى جانب ثلاثة قياديين في حركة “حماس”، بتهم تتعلق بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.