أعلنت الحركة العالمية من أجل غزة، أن السفينة المغربية الثانية ضمن “أسطول الصمود العالمي” المتجه لكسر الحصار عن قطاع غزة، لم تتمكن من مغادرة تونس بسبب مشاكل تقنية حالت دون إبحارها.
وأوضح فرع الحركة بالمغرب، في بلاغ له، أن الطاقم بذل جهوداً كبيرة لمعالجة هذه الأعطاب دون جدوى، مما سيحول دون التحاق السفينة برحلة الأسطول في مرحلته الحالية، مشدداً في المقابل على أن “الجزء الأكبر من الوفد المغربي يشارك بالفعل ضمن الأسطول، مواصلاً التزامه الكامل بهذه المبادرة التضامنية”.
وأكدت الحركة أن ضمان سلامة الطواقم والحفاظ على جاهزيتها يظل أولوية قصوى، مجددة عزمها على المضي في مسارها الرامي إلى كسر الحصار المفروض على غزة وإيصال المساعدات الإنسانية لسكانه.
من جانبها، كتبت الممرضة المغربية فاطمة الزهراء بلين، المشاركة في الأسطول، على صفحتها بموقع “فايسبوك”: “مع الأسف، مركبنا لم يكتب له الإبحار نحو غزة العزة بسبب مشاكل تقنية لم نتمكن من تجاوزها رغم المجهودات الجمة”، متمنية التوفيق للفوج الأول من المتطوعين المغاربة الذين أبحروا على متن القاربين “دير ياسين” و”علاء الدين (القدس)”.
ويشارك في “أسطول الصمود العالمي” متطوعون من أزيد من 44 دولة، من خلال اتحاد أسطول الحرية وحركة غزة العالمية وقافلة الصمود ومنظمة “صمود نوسانتارا” الماليزية، في مبادرة إنسانية هدفها المشترك كسر الحصار المستمر على غزة ووقف الحرب التي خلفت آلاف الضحايا.

