قال مصطفى بايتاس الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن الطريق الرابطة بين تزنيت الداخلة والتي هي في طور الإنجاز، مشروع مهم “من أضخم المشاريع المنجزة في العشرية الأخيرة”.
جاء ذلك في الندوة الأسبوعية التي أعقبت الاجتماع الأسبوعي للحكومة أمس الخميس.
وأضاف بايتاس، أن المشروع “يندرج في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي أعطى انطلاقته جلالة الملك حفظه الله بمناسبة الذكرى الاربعين لانطلاق المسيرة الخضراء”.
طريق بـ1055 كيلومتر
يروم المشروع وفق نفس المصدر “هيكلة الطريق الوطنية رقم واحد على طول 1055 كيلومتر”.
و يتضمن وفق نفس المصدر “مشروع إنجاز الطريق السريع بين تيزنيت والعيون على طول 550 كيلومتر”. وأيضا “توسيع الطريق الوطنية رقم واحد الرابطة ما بين العيون والداخلة تسعة أمتار على طول 500 كيلومتر”.
وزاد بايتاس “طبعا هذه الطريق لديها مجموعة من الايجابيات على مستوى التنمية الاقتصادية والاجتماعية للأقاليم.. وطبعا على امتداد العقود المستقبلية القادمة”.
كما أنها ستمكن وفق الوزير في حكومة أخنوش “من ربط مهم وقوي للشمال بالجنوب”.
على المستوى النتائج قال بايستاس بأن هذه الطريق “ستقلص المسافة ما بين تيزنيت والداخلة بأكثر من ثلاث ساعات بالنسبة للسيارات العادية. وبأكثر من خمس ساعات بالنسبة للشاحنات والعربات الثقيلة”.
وزاد في هذا السياق “تعرفون أن العربات الثقيلة تلعب دورا كبيرا في تنشيط الحركة الاقتصادية، وبالتالي تخفيض كلفة ومدة النقل وتحسين مؤشرات السلامة الطرقية بشكل كبير، ناهيك عن الرفع من الجاذبية للأقاليم الجنوبية”.
إنجاز مغربي خالص
ومن أجل التدبير الأمثل لمشروع الطريق السريع تزنيت الداخلة، وفق بايتاس تم إسناد الإنجاز لمديرية مؤقتة في وزارة التجهيز والماء، والتي أحدثت لتكون مشرفة على أشغال هذه الطريق.
وأضاف في هذا السياق إلى أن “جميع أشغال هذه البنية التحتية المتميزة قد انجزتها أطر مغربية، وهذا معطى مهم جدا.. و أنجزتها مقاولات وطنية حيث ساهم هذا المشروع في تطوير المقاولة الوطنية”.
وتم لغرض الإنجاز وفق نفس المتحدث “توظيف 35 مقاولة كبرى للأشغال، و 15 مكتبا للدراسات و 14 مكتبا طوبوغرافيا وأربع مختبرات كبرى لمراقبة الجودة تضم عدة فرق”.
كما ساهم المشروع وفق بايتاس في “إنعاش التشغيل بالمناطق الجنوبية، عبر خلق أكثر من 2.5 مليون يوم عمل خلال فترة الإنجاز، وسيوفر أكثر من 3000 يوم عمل مباشر و 150 ألف يوم عمل غير مباشر سنويا في مرحلة الاستغلال”.
الطريق المداري للعيون
كما تمت في نفس السياق حسب نفس المصدر “برمجة بناء الطريق المداري لمدينة العيون، والذي يضم جسرا على واد الساقية الحمراء يمتد على طول 1648 متر”.
وزاد “تقريبا هو الأكبر على مستوى أفريقيا بعرض يبلغ 21.4 متر مع ممرين للسير في كل اتجاه”.
وقد انطلقت أشغال بناء الجسر منذ شهر فبراير 2024 وتمتد على مدى 40 شهرا بكلفة تناهز 1280 مليون درهم”.
وأشار إلى أن هذا الطريق المداري الذي تمت برمجته هو الذي أدى إلى تمديد اشغال هذه المديرية المؤقتة في وزارة التجهيز والماء.

