تولي شركة GNV، المتخصصة في النقل البحري والتابعة لمجموعة MSC، أولوية خاصة لتطوير خطوطها في منطقة البحر الأبيض المتوسط، ولا سيما نحو منطقة المغرب العربي.
وتخطط GNV لتعزيز خطوطها نحو كلٍّ من المغرب وتونس، بهدف الاستجابة بشكل أفضل لاحتياجات زبنائها.
المغرب
في سنة 2025، تشمل الخطوط الرئيسية المشغَّلة نحو المغرب ما يلي: جنوة–طنجة، تشيفيتافيكيا–طنجة، برشلونة–طنجة، سيت–طنجة، سيت–الناظور، برشلونة–الناظور، وألميريا–الناظور (خلال موسم الذروة فقط).
وتُعد السفن الأكثر استخدامًا على هذه الخطوط هي: Fantastic وExcelsior وGNV Atlas، مع اختلاف عدد الرحلات حسب الموسم. وخلال فترات الطلب المرتفع، تعزّز GNV خطوطها نحو المغرب بسفن إضافية، مع ضمان مستوى عالٍ من الراحة وخدمات حديثة.
وبالنسبة لسنة 2026، تجري الشركة حوارًا بنّاءً مع السلطات المختصة من أجل الحصول على تراخيص إضافية وتعزيز الخطوط القائمة، ما سيسمح بزيادة الطاقة الاستيعابية وتوسيع خيارات السفر أمام الزبناء.
تونس
في ما يخص تونس، سجّلت GNV خلال سنة 2025 نموًا بنسبة 8٪ في عدد المسافرين مقارنة بسنة 2024، وهو ما يعود جزئيًا إلى إطلاق الخط الجديد المباشر تشيفيتافيكيا–تونس، الذي دخل حيّز الخدمة خلال أشهر الصيف.
وتشمل الخطوط الرئيسية النشطة: جنوة–تونس، تشيفيتافيكيا–تونس (بنسخته متعددة التوقفات وكذلك النسخة المباشرة الجديدة)، وباليرمو–تونس. كما تم تأكيد استمرار تشغيل السفينة La Suprema على الخطوط المتجهة إلى تونس خلال هذه السنة.
وتواصل GNV كذلك جهودها لتحسين وتيرة الرحلات على خط تشيفيتافيكيا–تونس.
وبالنسبة لسنة 2026، من المرتقب إطلاق خطوط جديدة وتعزيز الأسطول المخصَّص لتونس، من خلال إدخال سفن من الجيل الجديد صُمِّمت لضمان مستويات أعلى من الراحة وجودة الخدمات. وبفضل سياسة طموحة لتجديد الأسطول بشكل تدريجي، سيستفيد زبناء GNV المتجهين إلى المغرب وتونس، ابتداءً من سنة 2026، من سفن حديثة ومتطورة تكنولوجيًا.
وتواصل GNV جهودها في مجال حماية البيئة، لا سيما عبر الانتقال التدريجي إلى استعمال الغاز الطبيعي المُسال (GNL)، بهدف جعل أسطولها أكثر استدامة على المدى الطويل

