نظّمت مؤسسة البنك الشعبي حفلًا رسميًا بمناسبة انتهاء أشغال إعادة تأهيل مدرسة الشرفاء بإقليم بركان، وذلك في إطار برنامجها لإعادة تأهيل المؤسسات التعليمية. وقد جرى هذا الحفل بحضور رئيس مجلس إدارة البنك الشعبي بوجدة، السيد عبد الإله حريز، والأمينة العامة لمؤسسة البنك الشعبي، السيدة هدى العراج، إلى جانب ممثلين عن المديرية الإقليمية لبركان التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق.
استمرارًا للنجاح الذي حققه برنامج تأهيل ثماني عشرة مؤسسة تعليمية، وسّعت مؤسسة البنك الشعبي هذه المبادرة بجهة الشرق من خلال إعادة تأهيل أربع مدارس بإقليم بركان ومدرستين بإقليم تاوريرت، مما ساهم في تحسين ظروف التعلّم والحياة المدرسية لفائدة 687 تلميذة وتلميذًا.
وشملت الأشغال أعمال الصباغة، والعزل المائي، وتجديد المرافق الصحية. كما تم تهيئة مساحات خضراء وفضاء للألعاب، بما يسهم في توفير بيئة مدرسية أكثر جاذبية وملاءمة لاحتياجات التلاميذ. وقد تم اختيار هذه المؤسسة التعليمية للانضمام إلى برنامج “المدارس الإيكولوجية” التابع لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة.
وعلى هامش هذا الحفل، نظّمت مؤسسة البنك الشعبي أيضًا، بشراكة مع مجموعة سابريس – سوشبريس، عملية لتوزيع الكتب لفائدة تلاميذ المدرستين اللتين تمت إعادة تأهيلهما بإقليم تاوريرت، وذلك بهدف تشجيع القراءة لدى المستفيدين الشباب.
ومن خلال هذه المبادرة، تؤكد مؤسسة البنك الشعبي مجددًا التزامها بدعم التعليم، ومكافحة الهدر المدرسي، وتعزيز تكافؤ الفرص.
حول مؤسسة البنك الشعبي
تأسست مؤسسة البنك الشعبي سنة 1984، وتُعد أقدم مؤسسة بنكية بالمغرب مكرسة لترسيخ قيم المواطنة. ومنذ إنشائها، جسدت رؤيتها المبكرة للمسؤولية المجتمعية والبيئية، وكانت من أوائل الجمعيات التي حظيت بصفة المنفعة العامة.
ورغم أن المؤسسة ركزت في بداياتها على مجالي التعليم والثقافة، فإنها واصلت توسيع مجالات تدخلها، وبرزت على مدى ما يقارب أربعين سنة من خلال إطلاق مبادرات ودعم استراتيجيات طموحة للتنمية المحلية والوطنية، بما يساهم في خدمة التنمية المستدامة لبلادنا

