تحتضن الجامعة الدولية بالرباط يوم 23 ماي الجاري فعاليات الدورة الخامسة لليوم العالمي لمكافحة السمنة، المنظمة تحت شعار: “الوقاية من السمنة: من الجينات إلى التخطيط الحضري، مقاربات جديدة”، بمشاركة ثلة من الخبراء والمهنيين وصناع القرار في مجالات الصحة والتغذية والتخطيط الحضري.
وتأتي هذه التظاهرة الصحية، المنظمة تحت إشراف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بشراكة مع الرابطة المغربية لمحاربة داء السكري، والجمعية المغربية للتغذية، الصحة والبيئة، والكلية الوطنية لأطباء التغذية، في سياق وطني ودولي يتسم بتزايد انتشار السمنة وتداعياتها على الصحة العامة.
ورغم أن اليوم العالمي لمكافحة السمنة يُخلّد سنوياً في الرابع من مارس، فقد تقرر تنظيم دورة سنة 2025 بشكل استثنائي في شهر ماي بهدف تحقيق تعبئة أوسع وشاملة.
وتهدف هذه التظاهرة إلى التحسيس الجماعي بأهمية الوقاية من السمنة وتداعياتها، وكذا إلى تعبئة مختلف الفاعلين من قطاعات متعددة لاعتماد مقاربة وقائية جديدة وشمولية، تأخذ بعين الاعتبار المحددات الوراثية والاجتماعية والبيئية المؤدية إلى السمنة.
وسيشهد البرنامج أنشطة تحسيسية موجهة للعموم، إلى جانب يوم علمي يُنتظر أن يلتقي فيه أطباء وخبراء وباحثون مغاربة ودوليون، لتبادل التجارب والبحث عن حلول فعالة وعملية للوقاية من السمنة وداء السكري.
ومن بين أبرز لحظات هذه الدورة، مشاركة البروفيسور بيتر شوارز، رئيس الاتحاد الدولي للسكري، الذي سيُلقي مداخلة حول أهمية التحالفات الدولية في الحد من تفشي السمنة والأمراض المرتبطة بها، في أفق بناء سياسات صحية ناجعة قائمة على أسس علمية متينة.
ويُرتقب أن تُختتم التظاهرة بإصدار توصيات عملية موجهة إلى صناع القرار، من أجل إدماج الوقاية من السمنة في السياسات العمومية بشكل مستدام، وتعزيز التنسيق بين الفاعلين المؤسساتيين والمدنيين لمواجهة أحد أكبر تحديات الصحة في القرن 21.

