إشادة واسعة بالعفو الملكي عن الصحفيين

الملك محمد السادس

أفادت مصادر متطابقة، أن العفو الملكي الذي أصدره الملك محمد السادس اليوم، عن السجناء بمناسبة عيد العرش، شمل الصحفيين و بعض النشطاء المعتقلين.

ووفق المصادر ذاتها، فإن العفو شمل توفيق بوعشرين و عمر الراضي و سليمان الريسسوني، ورضا الطاوجني و يوسف الحيرش.

وخلف القرار الملكي، ارتياحا واسعا في الجسم الصحافي بالمغرب، حيث أشاد العديد منهم على مواقع التواصل الإجتماعي بالعفو، وبالحس الإنساني لعاهل البلاد الذي أنهى معاناة المعتقلين وعائلاتهم.

بل أكثر من ذلك، إعتبر العديد منهم العفو الملكي، خطوة هامة لتحقيق الانفراج في البلاد، بعد ورود تقارير من مختلف هيئات حقوق الإنسان على المستوى الوطني والدولي، تؤكد على تراجع “حقوق الإنسان” بصفة عامة في البلاد.

ويرى آخرون أن العفو الملكي، صحح في الواقع المسار الذي اتخذته ملفات بعض المعتقلين، إذ سبق لجمعيات ومنظمات حقوقية وطنية ودولية، أن أكدت من خلال متابعتها للمحاكمات وأعمال الرصد والتقصي، أن بعض المحاكمات لم تتوفر فيها شروط “المحاكمة العادلة”.

وحوكم الصحفيين بمدد مختلفة و بتهم وملفات مختلفة أيضا، وصدرت أقصى عقوبة في حق الصحافي توفيق بوعشرين، مدير ومالك صحيفة “أخبار اليوم” المتوقفة عن الصدور، بـ15 سنة سجنا نافذة.

وعبر نشطاء أخرين، عن أملهم أن تشمل مبادرات العفو القادمة جميع معتقلي الرأي والمعتقلين السياسيين، لتحقيق الانفراج الشامل.