الجبهة المغربية تؤكد عزمها مواصلة تحركاتها لإسقاط التطبيع مع إسرائيل

مغاربة يدعمون فلسطين

أشادت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، “باحتضان الشعب الفلسطيني لمقاومته وتشبثه بأرضه، ويعتز بأداء المقاومة بمختلف فصائلها ومواقع تواجدها وإنجازها التاريخي، بغزة على وجه الخصوص”.

واستنكرت الجبهة في بيان اطلع عليه “كاب أنفو” أصدرته عقب اجتماعها الأخير، تصريحات دونالد ترامب، الذي وصفته بـ”رئيس الفاشيين الجدد” في الإدارة الأمريكية.

واعتبرتها “تصريحات منافية لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني وتورط في جريمة إبادة وتطهير عرقي تستوجب المتابعة”.

وأشادت في نفس الوقت “بالمواقف الرافضة لهذه الدعوات التي تعد استمرارا للعدوان الأمريكي على الشعب الفلسطيني”.

ودعت الجبهة “كل القوى المناصرة للحق إلى ممارسة أكبر الضغوط من أجل إلقاء القبض على المجرمين نتنياهو وغلانت ومحاكمتهما وفقا لقرار الجنائية الدولية”.

كما حيت كافة الدول التي “جمدت علاقاتها مع الكيان الصهيوني وتلك التي منعت ووقفت في وجه تصدير العتاد الحربي للكيان الصهيوني”.

وأشادت أيضا “بحملات الشباب والطلبة عبر العالم وكل أشكال التضامن الشعبية مع القضية الفلسطينية”.

ونبهت إلى أن الهدنة، “التي فرضتها المقاومة الفلسطينية بصمودها ووحدتها وثباتها، يجعلها العدو هشة بسبب تهديداته المتكررة؛ وهو ما يؤكد أن شبح الحرب لازال يخيم على المنطقة بكاملها وأن الصراع مع العدو الصهيوني صراع وجودي، الأمر الذي يفرض الاستعداد للتضحية والوقوف في وجه كل المخططات الرامية إلى اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه وتهجيره وشطب هويته”. 

واستنكر “استمرار السلطات المغربية في استقبال السفن المتجهة نحو الكيان الصهيوني والتي رفضتها بلدان مجاورة باعتبار قبولها انتهاك للقانون الدولي”.

وأكدت الجبهة، عزمها على “مواصلة العمل بعزيمة أقوى وروح وحدوية أعمق في نضالها من أجل إسقاط التطبيع وتجريمه، ودعما للمقاومة حتى تحرير فلسطين من النهر إلى البحر”.

الأمر الذي يفرض وفق نفس المصادر “تظافر جهود الجميع والرفع من وتيرة الأداء وتنويع أساليب النضال وإعطاء الأهمية اللازمة للمقاطعة المنظمة بمختلف أشكالها والاستفادة في هذا الإطار من المقترحات التي تقدمت بها مكونات الجبهة في اللقاءات الهامة التي نظمتها السكرتارية الوطنية معها”.

كما استنكرت الجبهة ما أسمته “القمع المسترسل الذي تواجه به الدولة مناهضي التطبيع وداعمي فلسطين من بينهم رضوان القسطيط فضلا عن 13 مناضلا في صفوف الجبهة فيما أصبح معروفا بملف مقاطعة كارفور بسلا، ويعبر عن تضامنه مع كل النشطاء المستهدفين بهذه الحملات القمعية ويتقدم بالتهنئة لكل من تم الإفراج عنهم”.