السيادة الغذائية للمغاربة..المعارضة تكشف الخصاص وصديقي يوضح

محمد صديقي

قال وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أن “الأمن الغذائي أولوية استراتيجية لبلادنا في صميم النموذج التنموي”.

وأضاف في معرض رده على سؤال في مجلس النواب، للمجموعة النيابة للعدالة والتنمية اليوم الإثنين، عن ضمان الأمن الغذائي في ظل التغيرات المناخية، أن بلادنا “وضعت منهجية متكاملة تهدف إلى ضمان تزويد الأسواق بالمنتجات الفلاحية والغذائية بشكل مستمر، بالاضافة إلى تعزيز التنمية الفلاحية والقروية المستدامة وحماية الموارد الطبيعية”.

وأشار الوزير، إلى أن الإنتاج الوطني “يوجه لخدمة السيادة الغذائية لبلادنا باعتماد الرفع من المردودية والإنتاج، لجميع المنتجات الغذائية بالمملكة وخاصة المنتجات الأساسية”.

هذا بالإضافة إلى أن المغرب وفق المسؤول الحكومي  “ينفتح على السوق الدولية لاستيراد المواد غير المنتجة محليا، في إطار تفضيلي وعن طريق اتفاقيات التبادل الحر”. 

وأضاف أن استراتيجية الجيل الأخضر “تواصل تطوير أسس السيادة الغذائية لتعزيز الأمن الغذائي عبر تنمية وتأهيل السلاسل الفلاحية، من خلال 19 عقد برنامج، و تحسين ظروف تسويق المنتجات الفلاحية و هيكلة وتحديث سلاسل التوزيع”.

كما تعمل وفق نفس المتحدث على “تعزيز الجودة وابتكار تكنولوجية الخضراء و الاستعانة بالتكنولوجيا الجديدة والرقمنة  و الانخراط الفعال في التكيف مع تغير المناخ والتخفيف من آثاره، و الرفع من جاذبية القطاع عبر تشجيع الاستثمار وإدماج الشباب”. 

وفي تعقيبها على رد الوزير، قالت ربيعة بوجة، عن المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، أن “أول تحدي يواجهه المغرب اليوم، هو ضمان الأمن الغذائي ومواجهة آثار التغيرات المناخية”.

وأضافت أنه “رغم الجهود والاستراتيجيات من المخطط الأخضر إلى الجيل الأخضر تراجعنا بثلاث درجات في مؤشر الأمن الغذائي”.

وزادت أن صندوق النقد الدولي، “أكد أن المغرب أنهى السنة الماضية بتضخم بلغ 6,1 في المائة، ويواجه ارتفاع أسعار المحروقات والجفاف”.

وزادت “هذا المشكل نحملكم مسؤوليته السيد الوزير، ثم أين هو إنتاج السكر الذي لا ننتج منه سوى 40 في المائة، و اللحوم الحمراء التي بلغت أسعار الغنمي منه 150 درهما و 110 درهم للبقري”.

هذا زيادة على المشاكل التموينية المرتبطة بإنتاج اللحوم البيضاء “40 يوما كافية لإنتاج الدجاج، لماذا يطرح مشكل إنتاج الدجاج؟” تتساءل البرلمانية المذكورة.

وبخصوص انتاج بعض الفواكه بوالخصوص فاكهة الصبار التي بلغت أسعارها هذه السنة مستويات خيالية، قالت النائبة المعنية أن الألاف من الأسر كانت تعيش على هذه الزراعة أضحت “مشردة”.

الزيوت هي الأخرى تطرح مشاكل تموينية عديدة، أما زيت أرغان فقد بلغ ثمنه اليوم وفق نفس المتحدثة 600 درهم.

كل هذه الإشكالات المطروحة، ويأتي رئيس الحكومة حسب نائبة العدالة والتنمية، و يؤكد وفرة المواد “يجي رئيس الحكومة يقول لينا بأن هناك وفرة للمواد.. صحيح هناك وفرة في المواد الموجهة للخارج، أما الموجهة للسوق الداخلية وبحجة المندوبية السامية للتخطيط التي تؤكد وجود تراجع في الإنتاج”.

ووصفت السياسة التي تتبعها الوزارة ومعها الحكومة بكونها “لبرالية متوحشة بامتياز، سجلت فشلا ذريعا..قلتم غادي تخفو من التبعية للتقلبات المناخية، للأسف نحن مرتهنين لها ولازلنا نستورد الحبوب والبذور، والمغرب أضحى من أكبر الدول المستوردة في المنطقة” تضيف نفس البرلمانية. 

من جانبه عقب الصديقي، بالتأكيد أنه لا يمكن للبلاد أن تنتج جميع المنتجات “نعم وصلنا إلى إنتاج بنسبة مائة في المائة في الخضروات والفواكه واللحوم الحمراء واللحوم البيضاء ..ونسبة بين 50 و 53 في المائة بالنسبة للحبوب والسكر”.

أما المخططات يقول الوزير  “وضعت لإرساء الأسس والدعامة للسيادة الغذائية للبلد”.