الفدرالية بوجدة يستنكر تحويل المؤسسات إلى “حلقات صناعة المنافع والريع”

فدرالية اليسار الديمقراطي

أدان حزب فدرالية اليسار الديمقراطي بوجدة، ما وصفه بـ”تحويل المؤسسات التمثيلية إلى بؤرة لصناعة حلقات لتبادل المنافع و مجاملة معسكرات الريع، وتبويب الميزانيات لفائدة الاستعراض السطحي عِوض الانكباب على نهج مقاربة اقتصادية اجتماعية وادماجية  لرفع الركود الاجتماعي والاقتصادي والتجاري والخدماتي”. 

جاء ذلك في بيان لمجلس الفرع إطلع عليه “كاب أنفو”، أصدره اليوم حول مجريات لقائه الأخير، والذي تداول فيه “مجمل القضايا والانشغالات السياسية والتنظيمية الراهنة في المدينة والإقليم”، خصوصاً ما قال عنه “الظرفية الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي تكبل ساكنة المدينة والتي استفحلت في تشكيل أزمة مكثفة غير مسبوقة،  في غياب مقاربات رسمية يقظة  تتصدى للموت التنموي الجاثم على الحياة العامة”.

واستنكر حزب الرسالة “تدني الخدمة العمومية في الوسط الحضري والقروي”، لاسيما ما وصله بـ”الانحدار الفضيع” في المنظومة الصحية و التربوية والبيئية والعمرانية والنقل الحضري، و ندرة فرص الشغل و ما يصاحب ذلك “من تجاهل حقوق الساكنة في الاستفادة من المرافق العامة التي تحولت إلى افتراس طبقة مدللة من تجار الصفقات وصائدي أرباح الأزمات” على حد تعبير البيان.

فدرالية اليسار الديمقراطي بوجدة

وطالب الحزب من المسؤولين “بحماية المؤسسات والمرافق العامة من سيطرة ذوي النفوذ الأعمى، ومن ذلك احترام  كليات و مدارس صرح جامعة محمد الأول  في أداء الرسالة التعليمية المقدسة من خلال توفير الشروط البيداغوجية والسكنية   وتأمين الطلبة من جشع حلقة الوسطاء ومصاصي الدماء، وضرورة تسقيف السومة الكرائية بالمحيط الجامعي درءا للاستغلال البشع للحالة المادية الطلبة وذويهم”.

وطالب بيان مجلس الفرع، بـ”فتح تحقيق شفاف وعادل بخصوص التكوين المستمر ببعض مؤسسات جامعة محمد الأول بوجدة، ومايشوبه من تمييز ومحاباة تطال الاستفادة من هذه العملية، مما يضرب مبدأ تكافؤ الفرص والمساواة ويعطل المقتضيات القانونية المنظمة”.

وأكد “على وجوب اعتماد برنامج إنقاذي مستعجل، يتولى تأهيل المدينة و الإقليم، يستوعب الحاجيات والحقوق” بعيدا عن أطماع من وصفهم بـ”الكائنات الانتخابوية المتواطئة مع مراكز المال المتعفن والربح الجشع، وتسييد آليات المراقبة والمحاسبة لحماية المال العام والاحتياط العقاري”.

وفي الأخير أعلن البيان “استنكاره الشديد”، لما وصفه “الهجوم المنظم على الحقوق والحريات وحماية لوبيات الفساد ونهب العام”، معبرا في نفس الوقت عن “تضامنه المطلق مع الكاتب الوطني لشبيبة فيدرالية اليسار الديمقراطي فاروق مهداوي ضد كل أساليب التضييق والانتقام”.