المنصوري تعلن رسميا انضمام لقجع إلى “البام” وتكشف: “هدفنا تصدر انتخابات 23 شتنبر”

كما كان منتظرا، أعلنت فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، عن انضمام الوزير فوزي لقجع رسميا لصفوف الحزب، مؤكدة في الوقت ذاته أن “الجرار” يضع نصب عينيه تصدر الانتخابات التشريعية المقبلة المزمع إجراؤها في 23 شتنبر القادم.

وفي كلمة حماسية ألقتها أمام أعضاء المجلس الوطني للحزب، الذي اجتمع اليوم في دورته الثانية والثلاثون استعرضت المنصوري مسار الحزب التصاعدي، قائلة: “في انتخابات 2021 كسبنا ثقة المواطنات والمواطنين وأصبحنا ثاني قوة سياسية، ونحن اليوم في الطريق لنصبح أول قوة سياسية في الوطن”. وأضافت أن هذه الطموحات تستند إلى تجديد الثقة التي يلمسها الحزب في الشارع المغربي.

وشددت المنصوري على أن البرنامج الانتخابي للحزب، الذي أشرفت عليه أكاديمية الحزب برئاسة أحمد اخشيشين، ليس مجرد “شعارات” أو نتاج تقارير جاهزة من مكاتب الدراسات، بل هو “ثمرة الإنصات المباشر للمناضلين والمواطنين في جميع أقاليم وجهات المملكة”، واصفة إياه بالبرنامج الواقعي الذي يحمل حلولا دقيقية لانتظارات المغاربة ويهدف لتحقيق مزيد من التنمية.

وعلى المستوى التنظيمي، أشادت المنسقة الوطنية بمجهودات المكتب السياسي ومنظمات الشباب والنساء، وكافة الأطر الجهوية والإقليمية التي تعبأت في الشهور الأخيرة لمواكبة عمل لجنة الانتخابات.

وفي حديثها عن كواليس التحضير للاستحقاقات القادمة، كشفت المنصوري أن لجنة الانتخابات (التي ترأسها) اشتغلت لأكثر من سنة في أجواء طبعها “النقاش الحاد والتشاور والاختلاف”، لكنها انتهت بالوصول إلى “توافقات كبرى” لضمان خوض المعركة الانتخابية بصفوف موحدة.


وختمت المنصوري كلمتها بالتأكيد على أن المغرب يتجه لتكريس مساره الديمقراطي الذي يفتخر به الحزب، مشيرة إلى أن التقارير التنظيمية التي سيقدمها كل من سمير كودار (رئيس قطب التنظيم) ومحمد الحموتي، تعكس حجم العمل الجبار الذي بذل استعدادا ليوم 23 شتنبر، وهو الموعد الذي يراهن فيه “البام” على إحداث التغيير.