تحالف اليسار يدين بشدة حملة التشهير التي تستهدف نبيلة منيب

أدان تحالف اليسار بشدة ما وصفه بـ«حملة التشهير» التي تستهدف الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، نبيلة منيب، معتبرا أن هذه الحملة توظف بعض منصات التواصل الاجتماعي والمنابر الإعلامية وصفحات أشخاص مشبوهين، بسبب مواقف التحالف وقضايا الديمقراطية الوطنية وتحرير الأراضي التي لا تزال محتلة من طرف الاستعمار الإسباني.

 

وأوضح التحالف، في بيان تضامني، أن هذه الحملة تأتي أيضا في سياق النقد الشديد الموجه إلى تجربة الحكومة الحالية، التي اعتبر أنها كررت، بشكل غير مسبوق، زواج المال والسلطة، وفشلت حتى في تحقيق نسبة صغيرة مما وعدت به المواطنات والمواطنين خلال حملتها الانتخابية لسنة 2021.

 

وأكد تحالف اليسار تضامنه الكامل واللامشروط مع  نبيلة منيب، مستنكراً ما وصفه بـ«الهجمة المشبوهة» وما تتضمنه من مساس بالكرامة والحياة الشخصية.

 

كما أعلن التحالف إدانته لكافة أشكال التشهير والتحريض الرقمي الموجه ضد صوت اليسار، معتبراً أنها محاولات يائسة لإسكات الأصوات الحرة والمستقلة وتحويل النقاش العمومي إلى أداة للتصفية والانتقام الرمزي.

 

وشدد البيان على رفضه لما وصفه بـ«تنديد بالنوع الاجتماعي» الذي تتخذه الحملة، حيث تستهدف نبيلة منيب باعتبارها شخصية سياسية يلتقي فيها التشهير بالانتماء السياسي والفكري مع خطاب كراهية النساء، معتبرا ذلك محاولة لإخراس صوت النساء والقيادات النسائية في الحقل السياسي لمجرد كونهن نساء.

 

وأكد تحالف اليسار، المكون من فيدرالية اليسار الديمقراطي والحزب الاشتراكي الموحد، أن تاريخه النضالي في الدفاع عن الحريات العامة والفردية، وعن حقوق النساء، وعن استقلالية الفعل السياسي والحقوقي والمدني، سيجعله مستمرا في المطالبة بالديمقراطية الحقة، كما هي متعارف عليها دوليا.

 

كما أعلن عزمه مواجهة مختلف أشكال القمع السياسي الذي يتعرض له الناشطون والناشطات والسياسيون والسياسيات والأحزاب والجمعيات والأفراد، وفق ما جاء في البيان.