وجد عزيز غالي، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان نفسه في زوبعة كبيرة بعد إبداء موقفه من مشاركة الأساتذة في الإحصاء العام للسكان والسكنى الذي ينطلق مطلع شتنبر القادم، بالتزامن مع الدخول المدرسي الجديد.
وتعرض غالي “لانتقادات حادة”، بعدما وصف الأساتذة الذين سيشاركون في الإحصاء بـ”العطاشة”.
وكتب غالي “قبل كنا نقول هذا تعليم طبقي أولاد الشعب فالزناقي الان مع الإحصاء سنقول أولاد الشعب في الزناقي والعطاشة في الإحصائي”، قبل أن يسحبها ليعود أمس في تدوينة أخرى يؤكد فيها: “مكان رجل التعليم في بداية شتنبر هو القسم من أجل المصلحة الفضلى للتلاميذ و من أجل صورة المدرسة العمومية وليس الإحصاء”.
ولم يرق للأساتذة وبعضهم ينتمون للنقابات التعليمية البارزة، وصف غالي للمشاركين في الإحصاء بالعطاشة، حيث تطور النقاش من الموقف الذي عبر عنه غالي إلى “إنتمائه السياسي”، و مسؤوليته في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان.
هذا وكانت المعطيات التي حصلت عليها صحيفة “كاب أنفو”، تشير إلى أنه مباشرة بعد حسم لوائح أسماء المشاركين في عملية الإحصاء، سواء الباحثين أو المراقبين أو الإداريين، تواصلت المصالح الإدارية بالمندوبية السامية للتخطيط مع الجهات المعنية في وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وإحاطتها علما بمشاركة مئات الأساتذة والأستاذات في إحصاء 2024.
وبينما ينتظر أن تنطلق عملية الإحصاء في فاتح شهر شتنبر المقبل، يتوقع أن ينطلق الموسم الدراسي المقبل يوم 02 شتنبر، ما يعني أن الأساتذة المشاركين في الإحصاء سيتخلفون عن الحضور.
وهذا يعني حدوث ارتباك بسبب حالات الغياب التي ستعرفها المؤسسات التعليمية، والتي يمكن أن تستمر شهرا كاملا، بالنظر إلى أن الإحصاء سيستمر إلى غاية 30 شتنبر.

