فقيه القانون الدستوري بن يونس المرزوقي في ذمة الله

بنيونس المرزوقي

توفي عصر اليوم الاثنين 9 دجنبر 2024، بن يونس المرزوقي، الأستاذ الجامعي السابق كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بوجدة، وعضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي، اثر وعكة صحية مفائجة.

وخلف الرحيل المفاجئ للمرزوقي حزنا عميقا في الأوساط الجامعية و السياسية و المدنية خاصة مدينة وجدة.

ونعى حزب الاتحاد الاشتراكي، على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي الأستاذ المرزوقي الذي لم يمضي عن تقاعده سوى سنة واحدة.

وقال الحزب “بقلوب دامعة وحزينة،‮ ‬مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعي المكتب السياسي للاتحاد بقيادة كاتبه الأول إدريس لشكر ‬إلى‮ ‬عموم المناضلات والمناضلين وعموم القوى ‬الحية في‮ ‬بلادنا والفعاليات الأكاديمية والجمعوية، رحيل أخينا السي‮ ‬بنيونس مرزوكي، ‬الذي‮ ‬وافته المنية مساء يومه الاثنين بوجدة”.

وأضاف “‬وبرحيله‮ ‬يفقد الاتحاد الاشتراكي‮ ‬للقوات الشعبية أحد قادته المخلصين،‮ ‬ومناضلا من أبناء الحركة الاتحادية واليسارية الأوفياء‮، ‬وتفقد فيه الحركة الديمقراطية والحقوقية أحد المدافعين المخلصين عن قيمها ومبادئها وقناعاتها‮،  وتفقد فيه الجامعة المغربية أستاذا مفكرا ومجتهدا، وفقيها دستوريا”.

والتحق بن يونس المرزوقي بالكلية في سبعينيات القرن الماضي، و تخرج على يده الألاف من الطلبة المغاربة والأجانب، في الدراسات الدستورية.

عرف الراحل بكونه واحد من الباحثين الكبار في مجاله، ويقدم في المحافل العلمية بكونه واحد من فقهاء القانون الدستوري في بلادنا، بالنظر لغزارة علمه في هذا المجال.

والى جانب المئات من الدراسات التي نشرها المرزوقي في مختلف المجلات المتخصصة، عرف عنه أيضا نشاطه الدؤوب مع المجتمع المدني، حيث يلبي دعوات الجمعيات التي تستدعيه لتأطير الندوات والورشات التي لها علاقة بمجال الدراسات الدستورية والحريات العامة، وحقوق الإنسان عموما.

وتميز أسلوب بن يونس المرزوقي في المحاضرات والندوات بالسلاسة والبساطة وفي نفس الوقت بالطرح العميق والتفكيك الدقيق للاشكالات التي كان يطرحها. أو يعلق عليها إنطلاقا من نصوص قانونية معينة.