معتقلو “حراك الريف”يوجهون رسالة شكر للمتضامنين: “حملتكم استفتاء شعبي ضد الظلم”

وجه المعتقلون الستة على خلفية “الحراك الشعبي بالريف”، القابعون بسجن “طنجة 2″، رسالة شكر وامتنان إلى كافة المتضامنين والهيئات التي شاركت في حملة “أسبوع المعتقل”، معتبرين أن هذه الهبة التضامنية شكلت “استفتاء شعبيا صريحاً” يرفض الظلم ويؤكد مشروعية قضيتهم.

وفي رسالة موقعة بأسماء كل من: ناصر الزفزافي، نبيل أحمجيق، محمد جلول، محمد حاكي، سمير إغيذ، وزكريا أظهشور، عبر المعتقلون عن تقديرهم للمشاركة “الواسعة والنوعية” لأبناء الشعب المغربي في الداخل والخارج، وكافة شعوب العالم التي انخرطت في الحملة التضامنية.

وجاء في نص الرسالة أن هذا التضامن الواسع أثبت “زيف التهم التي لفقت لمعتقلي حراك الريف وكافة معتقلي الرأي والسياسة”، معتبرين إياها “أدوات لمحاولة حجب شمس الحقيقة والانتقام من الكلمة الحرة”. وأكد الموقعون أن الحقيقة أصبحت اليوم “ساطعة” ولم يعد هناك ما يخفى على أحد بخصوص طبيعة الاعتقالات التي طالتهم.
وربط المعتقلون الستة بين الديمقراطية واحترام الإرادة الشعبية، داعين الجهات المعنية إلى امتلاك “الشجاعة” للاستجابة للمطالب العادلة، وعلى رأسها الإفراج الفوري والشامل عن كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي بالمغرب.

يذكر أن حملة “أسبوع المعتقل” كانت قد انطلقت بمبادرة من عائلات المعتقلين وهيئات حقوقية، وشهدت تفاعلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي وفي بعض العواصم الأوروبية، تهدف إلى التذكير بملف معتقلي الحراك والمطالبة بإغلاق هذا الملف الحقوقي.