بعد توقف دام 10 أشهر، استأنف مكتب الاتصال الإسرائيلي في المغرب عمله، بعد تعيين حسن كعيبة نائبا لرئيس المكتب السابق، ديفيد كوفرين.
وكشفت مصادر مطلعة، أن الدولة العبرية، أمرت ممثلها في المغرب، بعدم التحدث نهائيا لوسائل الإعلام المغربية، والتواري عن الأنظار، في انتظار هدوء الوضع. وفي الشأن نفسه، أوردت المصادر نفسها، أن “الخارجية الإسرائيلية منعت كعيبة، ومختلف عناصر طاقم المكتب التحدث لوسائل الإعلام المغربية”.
ويأتي صدور هذه التعليمات الصارمة، في وقت عبر فيها المغاربة عن غضبهم من الحرب الإسرائيلية على غزة، التي تتواصل منذ 10 أكتوبر الماضي. وعادت العلاقات الإسرائيلية المغربية، إلى وضعها الطبيعي، بعد اعتراف إسرائيل بمغربية الصحراء، بوساطة أمريكية سنة 2020.
لكن رغم ذلك؛ تدين الرباط بين الفينة والأخرى، في بيانات وزارة الخارجية والتعاون الدولي، استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة، وتدعو بلغة صارمة، إلى وقفها فورا.
ويأتي ذلك في الوقت الذي يتعرض المغرب بين الحين والآخر إلى حملات إعلامية توصف بـ “غير أخلاقية”، ترتبط بموقفه من القضية الفلسطينية والصراع الفلسطيني الإسرائيلي والحرب الدائرة حاليا في قطاع غزة.
وكمثال على ذلك، الصورة التي تم ترويجها مؤخرا للجنرال تومر بار، قائد سلاح الجو الإسرائيلي، الذي زار المغرب في شهر فبراير 2023، قبل ثمانية أشهر من عملية طوفان الأقصى، حيث تم تقديم تلك الصورة على أنها صورة حديثة لزيارة قام بها نفس الشخص إلى المغرب في أوج العدوان الإسرائيلي.

