أكد هشام الصغير، العضو بحزب الأصالة والمعاصرة، أن اللقاء التواصلي الذي نظمه الحزب بمدينة بركان اليوم، شكل “محطة فارقة” للرد على كافة المشككين في الريادة السياسية والتنظيمية للحزب خلال المرحلة الراهنة، معتبرا أن الحضور الجماهيري الغفير يعكس تعطش المغاربة لبرامج واقعية وملموسة.
وفي تصريح صحفي عقب اللقاء، أوضح الصغير أن الحدث تميز “بالدلالة القوية في الشكل والمضمون”، مشيرا إلى أن اللجنة المنظمة كانت تتوقع حضور حوالي 3000 مناضل ومناضلة، ليتفاجأ الجميع بتوافد أزيد من 5000 شخص، ظلوا مرابطين لساعات في القاعة وخارجها.
واعتبر الصغير أن هذا “الزحف الجماهيري” هو جواب صريح على من يشكك في ريادة “الجرار”، مؤكدا أن المواطنين، وخاصة الشباب والنساء، تواقون للتغيير ولمواكبة برنامج الحزب الذي يعتمد على أرقام واقعية وقابلة للتطبيق.
ونوه الصغير بالحضور الوازن لأعضاء المكتب السياسي، وفي مقدمتهم فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية للحزب، مسلطا الضوء بشكل خاص على الحضور المتميز لابن مدينة بركان، فوزي لقجع. وأكد الصغير في هذا السياق أن: “تواجد فوزي لقجع داخل حزب الأصالة والمعاصرة سيعطي دفعة قوية ومباشرة لجهة الشرق وإقليم بركان على وجه الخصوص، لما يحمله من رؤية وتجربة ستنعكس إيجابا على التنمية المحلية”.
وفي معرض حديثه عن هوية الحزب ومناضليه، شدد السياسي ورجل الأعمال على أن “الباميين” لا يبحثون عن المناصب أو المصالح الشخصية و”البيزنس”، بل يضعون المصلحة العامة وتنمية المغرب فوق كل اعتبار. وأضاف أن الهدف الأساسي هو توفير فرص الشغل وخلق فضاءات لإبداع الشباب، لكي لا تظل الهجرة هي الخيار الوحيد أمامهم.
واختتم الصغير تصريحه بالتأكيد على أن حزب الأصالة والمعاصرة عازم على أداء دوره كاملا على الصعيد الوطني، مع التركيز على تفعيل برامج تنموية تلامس انشغالات المواطنين، مشددا على أن قوة الحزب تكمن في واقعية وعوده وقوة كفاءاته القادرة على تحويل البرنامج الحزبي إلى واقع ملموس على الأرض.

