أعلنت النقابة الوطنية للمتصرفين التربويين عن استعدادها لخوض خطوات احتجاجية تصعيدية، احتجاجاً على ما وصفته باستمرار وزارة التربية الوطنية في تجاهل مطالب هذه الفئة، محمّلة إياها مسؤولية أي ارتباك قد يؤثر على نهاية الموسم الدراسي الحالي أو انطلاق الموسم المقبل.
وقال الخليل بن الدروش، عضو التنسيق الوطني للمتصرفين التربويين ضحايا الترقيات، في تصريح لإذاعة “كاب راديو وموقع “كاب راديو” وموقع “كاب انفو” أن التنسيق خاض خلال السنوات الأخيرة العديد من المحطات النضالية واللقاءات مع هيئات نقابية وحزبية وإعلامية للتعريف بما اعتبره “مظلومية المتصرف التربوي”، مشيراً إلى أن آخر محطة نضالية كانت يوم 14 ماي 2025، والتي وصفها بالناجحة.
وأكد المتحدث أن التنسيق الوطني وجد نفسه مضطرا لمواصلة النضال من أجل ما يعتبرها “حقوقاً مشروعة في جبر الضرر”، متهماً الوزارة بخرق القوانين والمراسيم المنظمة للترقيات، وحرمان فئة المتصرفين التربويين من سنوات اعتبارية، على غرار ما استفادت منه فئات أخرى، إلى جانب المطالبة بإرجاع مبالغ اقتطعت بشكل غير قانوني، حسب تعبيره.
وشدد بن الدروش على ما وصفه بـ”الخرق الصارخ” الذي عرفته ترقيات سنوات 2021، 2022 و2023، داعياً مختلف الهيئات النقابية والحزبية إلى تبني هذا الملف، مؤكداً أن “الحديث عن مبادئ الحكامة والشفافية يبقى مجرّد شعارات في ظل تجاوز المساطر القانونية في واضحة النهار”.
وختم المتصرف التربوي بدعوة وزارة التربية الوطنية إلى الالتزام بما تم الاتفاق عليه في لقاء 9 يناير 2025 مع النقابات، من أجل تجاوز حالة الاحتقان التي يعيشها القطاع، مجدداً التأكيد على أن المتصرفين التربويين “مصممون على الدفاع عن حقوقهم المشروعة بكل الوسائل القانونية المتاحة”.

