أبناء قبيلة أيتوسى بأسا الزاك..جبهة البوليزاريو لا تخيفنا

قبيلة أيتوسى

يبدو أن المغامرة الأخيرة التي قادتها جبهة البوليساريو بدفع عدد من عناصرها لاستهداف تراب جماعة المحبس بإقليم  آسا الزاك بمقذوفات لا تعرف طبيعتها بدقة، بالتزامن مع إقامة احتفالية في الجماعة بمناسبة الذكرى 49 للمسيرة الخضراء، قد أثارت “غضب” أبناء قبيلة أيتوسى، إحدى القبائل الكبرى في الصحراء.

وفي الوقت الذي انتهى “هجوم” البوليزاريو وفق أخبار غير رسمية بمقتل اثنين من عناصرها وجرح أخرين بـ”الدرون المغربي”، فإن أبناء القبيلة عبرو عن غضبهم الكبير تجاه الجبهة واتجاه داعميها في الخارج والداخل من المحسوبين على القبيلة.

وقال أحد أبناء القبيلة في رسالة صوتية، بعث بها إلى “الجبهة الانفصالية”، و إلى أبناء القبيلة: “نحن أبناء القبيلة متعارفين وراه ما يخلعنا ذلك”، في إشارة إلى أن أبناء أيتوسى خبروا الصراعات و لن تخيفهم استهدافات البوليزاريو.

وعلاقة بأبناء القبيلة الذين ينتمون إلى الجبهة، أو الداعمين لها بالخصوص على مواقع التواصل الاجتماعي، أبرز نفس المتحدث أن استهداف المحتفلين في حدودهم وعلى أرضهم، “ليست من شيم الرجال و لا من الرجولة في شيء”.

وأضاف متوجها بالكلام إلى أبناء القبيلة في الجبهة “ليس لكم أي دور في الجبهة لا سياسي ولا غيره، ودوركم هو التطبيل وهز الرؤوس، وأفواهكم فارهة وستموتون وانتم تطبلون”.

ونصحهم بالعودة إلى أرض الوطن، والعمل بالمبدأ الذي أقره الملك الراحل الحسن الثاني القائل: “الوطن غفور رحيم”.

وزاد “موقعكم لم يكن هناك ولن يكون، من أراد أن يكون كبيرا يجب أن يكون كذلك في وطنه، لا مستقبل لكم، وتضيعون مستقبل أبنائكم، عودوا إلى أرض الوطن إن كنتم تعتبرون أنفسكم من أبناء قبيلة أيتوسى”.

تجدر الإشارة إلى أن التقرير السنوي الأخير للمبعوث الأممي إلى الصحراء، كشف عن العديد من الهجمات التي شنتها الجبهة دون أن يكون لتلك الهجمات أثر كبير على الأرض.